فن وثقافة

أروى جودة: عشت في منزل مسكون بالعفاريت.. وهذا سر أناقتي (فيديو)

روت الفنانة المصرية أروى جودة، موقفًا طريفًا تعرضت له خلال رحلة استكمال دراستها الجامعية في مصر، مبينًة أنها كانت مقيمة رفقة والدها ووالدتها بالسعودية بعد أن هجرا منزلهما في مصر طيلة قرابة 20 عامًا، مبينًة أنها عندما عادت لاستككمال الدراسة عاشت مع العفاريت.

وأضافت أروى جودة، في مقابلة لها ببرنامج “سهرانين” الذي يعرض عبر قناة ON، ويقدمه الفنان المصري أمير كرارة، قائلًة: “المنزل كان مهجوراً عشان بابا وماما اتجوزوا وسافروا السعودية، وفضل البيت مغلق لمدة عشرين سنة ولما رجعت عشان أستقر فى مصر للدراسة في الجامعة كان المنزل مليئًا بالكراتين المغلقة والأتربة ووقتها وضبت حجرتى وجلست فيها”.

وتابعت الفنانة المصرية قائلًة: “في إحدى المرات سمعت أصواتاً غريبة خارج الحجرة فخرجت لأجد أن التلفزيون يعمل وهو بالمناسبة تلفزيون قديم جدًا وقتها بقى خرجت من الشقة فورًا وروحت عند واحدة صديقتي بس بعدها رجعت الشقة وتعايشت مع العفاريت”.

وبيّنت أروى جودة أنها لم تكن تنوي خوض تجربة التمثيل بشكل قاطع ولم يكن الأمر في مخيلتها لافتًة إلى أن طموحها كان يتمثل في أن تصبح مهندسة وأنها درست business marketing بالأكاديمية البحرية، ولكنها دخلت مجال التمثيل بالصدفة.

وبشأن رأيها في العلاقة الناجحة بين الرجل والمرأة، قالت: “العلاقة الناجحة هي العلاقة اللي يكون الرجل فيها داعم لزوجته في عملها، وهي عندما ترى هذا الدعم وتشعر أن بيتها يحتاجها ستقوم بنفسها باتخاذ خطوة للوراء نحو العمل وتفضيل الأسرة”.

وعن السر وراء الأناقة التي تتمتع به، أكدت الفنانة أروى جودة، أنها لا تهتم بمظهرها من ناحية المكياج عند ذهابها إلى مكان ما، لافتًة إلى أنها غير متكلفة في تلك المسألة وتكتفي بتي شيرت وبنطلون جينز وكوتشي وتضع الكحل في عينيها وتغادر لقضاء مهمتها دون تصنع.

وتابعت أروى جودة أن التكلف في المكياج مضيعة للوقت، وأن الفتيات لديهن الكثير من التفاصيل في مسألة الشياكة والأناقة، مبينًة أنها تفضل الراحة في تلك المسألة، مردفًة: “أصل ده متعب دي شغلانة والبنات اللي بيعملوا كده بيتعبوه وبيعملوا مجهود”.

وقالت أروى جودة إنها تعشق السهر خاصة مع أصدقائها، وأنها دائمًا ما تجمعهم سهرات للعب والاستمتاع، لافتًة إلى أن أكثر السهرات التي تعشقها تكون على البحر، فضلًا عن عشقها للسفر وخاصًة السفر داخل مصر لأن بها أماكن جميلة جدَا وممتعة وطبيعتها جميلة وبالأخص الأماكن البدائية لافتًة إلى أنها لا تحب الضجيج وتعشق الهدوء في السفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى