فن وثقافة

عنود الخالد: كنتُ أرى عباس النوري أثناء كتابتي لفيلم “وكبرنا يابيي”

[ad_1]

قالت الكاتبة السورية عنود الخالد، في تصريح لموقع فوشيا إن فيلم “وكبرنا يا بيي” تأليفها وإخراج كفاح الخوص هو عبارة عن قصة ولحظة إنسانية شفافة تمرّ بحياة عائلة، يكون الأب هنا هو محور الحدث، وأساس القصة.

وأضافت أن الدراما أغفلت في كثير من جوانبها محور الأب، والاهتمام به وبنقله وتصوير واقعه، معتبرة أنه على الرغم من أهمية الأمّ التي لايمكننا الحديث عنها أو النقاش في تفاصيلها لكن الأب أيضا يقدم الكثي�� لعائلته ولا يتم الحديث عنه ولذلك تناولت في الفيلم يوم عيد الأب ولحظة الأحاسيس بحياة العائلة التي يشكل الأب أساسا لها.

وحول تأثير زوجها الفنان عباس النوري وعلاقتهما الممتازة على كتابة الفيلم، قالت الخالد إنها عندما كتبت الفيلم كتبت عن زوجها الفنان عباس النوري، وقالت: “رأيته أمامي وتخيّلت ما يفعله مع أبنائنا وفي المنزل، تخيلته هو وكتبت عنه وكنت متأثرة به كأب وكأنموذج للأب الجميل والرائع في حياة عائلته، وهو كغيره من الآباء باستثناء الحالات الشاذة التي تطالعنا على مواقع التواصل الاجتماعي وتكون غير إيجابية ولا تمت للأبوة أو للشعور الإنساني بصلة لكن في الواقع الأب مخلوق عظيم كما الأم وهو يقدم الكثير لعائلته ويضحي ويقدم الغالي والنفيس وأنا كنت أرى عباس أمامي عندما كتبت الفيلم”.

وأضافت أن هذا النموذج الجميل والراقي للأب موجود بكثرة وبقوة في مجتمعنا، وفي كثير من الحالات ويجب تسليط الضوء عليها وعلى مشاعرها و مشاعر أبنائهم.

وحول مشاريعها المقبلة، قالت إنها تحب الكتابة ولا تتوقف عن الكتابة ودائما ما تكتب في معظم أوقاتها؛ فالكتابة تخلق لها السعادة وتشكل حالة شغف في حياتها.

كاشفة عن عمل تتعاون فيه مع الفنان عباس النوري تمنت أن يرى النور قريبا ورفضت الكشف عنه حتى يتم الاتفاق النهائي على إنتاجه.

وحول أعمالها التي قدمت فيها المرأة الشامية القوية مثل “طالع الفضة” و”حرائر”، قالت إنها قدمت حالة من حالات نساء الشام لكنهنّ لسن كل الواقع؛ إذ نجد نساء ضعيفات، وغير قادرات على اتخاذ قرارات في حياتهن لكنها تسعى في أعمالها إلى نقل جانب من الواقع، خاصة وأن المجتمعات تتفاوت والبيئات تختلف وأنماط التفكير ليست واحدة حتى في المجتمع الواحد. لذلك هي لا تتقصد الحديث عن المرأة القوية إنما تقدم فكرة لما كان موجودا.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى