فن وثقافة

سمير هزيم: لم نتعمد إثارة جدل الحجاب في “بروكار”.. (فيديو)

أوضح الكاتب السوري سمير هزيم بأن عمل “بروكار” تأليفه وإخراج محمد زهير رجب وإنتاج قبنض ميديا لم يكن يحمل جرأة بالطرح من خلال تسليطه الضوء على الجانب النسائي في العمل فقط، معتبراً أن العمل تحدث عن الحياة الدمشقية الحقيقة في تلك الفترة، حيث كانت حارات دمشق تحتوي على مختلف أنواع الناس والثقافات الاجتماعية المختلفة من حيث نساء يرتدين الحجاب وأخريات بدونه، بالإضافة إلى وجود فتيات يذهبن إلى الجامعات.

وحول موضوع رفع “الملاية” النسائية في العمل واعتبار البعض بأنه جريء وخلق إشكالية كبيرة، أشار هزيم إلى أن هذا الفعل تم بسبب توظيف لحدث الجريمة الذي عرض في العمل، وليس بسبب رفض فكرة الحجاب أو لخلعه.

وبالسؤال عن رأيه بأن طرحه لهذه المواضيع هي السبب الوحيد بنجاح العمل، رفض سمير هذه المقولة التي تداولها البعض، مبيناً أن نجاح العمل يستند إلى أساسيات كثيرة بين النص والإخراج والتمثيل إضافة لتناوله موضوع صناعة دمشقية قديمة وهي صناعة خيط البروكار، بالإضافة إلى وجود قصة حب رومانسية و بوليسية.

وحول قلقه من إنتاج الجزء الثاني وإن كان سيلاقي نجاحا شبيها بالجزء الأول، لفت سمير هزيم إلى أن النجاح متعب لأن الكاتب يخاف بأن يتراجع عن المستوى المطلوب في الجزء الثاني الذي وصل بكاتبته إلى الحلقة الواحدة والعشرين، مبيناً بأن التفاعل الذي دار حول العمل بين التأييد والمعارضة هو النجاح الحقيقي والأمثل بالنسبة له.

وحول الانتقادات التي وجهت للعمل بسبب استخدام اللهجة بين أهالي الحارة والفرنسيين وتكلم الفرنسيين بالعربية وحول تغيرها في الجزء الثاني، بين سمير هزيم بأنه يعترف بوجود خلل في هذا الموضوع، لكنه لم يؤثر على قصة العمل، وأوضح بأن مخرج العمل محمد زهير رجب تحدث عن هذا الأمر بأنه كان هنالك ثلاثة خيارات إما أن يختار ممثلين فرنسيين أو يأتي بممثلين عرب يتقنون الفرنسية وهذا الأمر يحتاج لترجمة، وإما أن يتكلم الجميع باللغة الفصحى، منوهاً بأن هذه الانتقادات مرحب بها وسوف يتم العمل على تغييرها بالجزء الثاني.

أما عن محاولته لجعل عمل “بروكار” مغايرا عن النمط المعتاد في أعمال البيئة الشامية، قال هزيم إنه بالفعل اعتمد على كسر النمطية من خلال “بروكار” لأنه عمل دمشقي وليس عملا شاميا، مضيفاً أنه لم يتطرق إلى العادات والتقاليد الجزئية التي كانت تعرض في أعمال ثانية، لذلك كان البطل في “بروكار” هو طبيب، محاولا أن يكون قريبا للأعمال الدمشقية التي تتناول قصصا سياسية وتحرر المرأة واعتمادها على الدراسة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى