فن وثقافة

دوللي شاهين: رفضت الغناء لبيروت بعد حادث انفجار المرفأ (فيديو)

 

كشفت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين، عن رد فعلها عقب وقوع انفجار مرفأ بيروت الذي تسبب في سقوط العديد من القتلى والمصابين وتدمير العديد من المنازل في محيط الحادث.

وقالت دوللي في لقاء خاص مع “فوشيا”، على هامش مشاركتها في عضوية لجنة تحكيم مسابقة ملكة جمال مصر “ميس إيجيبت”: “كنت أتمنى إني أبقى في لبنان وحسيت بغضب شديد وزعلت واتقهرت وخفت على أهلي”.

وأضافت شاهين: “أنا عيلتي كلها هناك مامتي وخالاتي وعمامي وتيتة، وقلبي اتعصر بقيت عمال أكلمهم وبطمن عليهم مش مصدقة”.

وتابعت: “أه إحنا عدينا بظروف وحشة وكان في حرب فترة طويلة مش فاكرينها أوي، بس مش لدرجة إن الموضوع يوصل لكده، ممكن مظاهرات وكده بس إننا نوصل لكده وده يحصل في بيروت بجد؟!.. مش ممكن، هل بجد عاصمة بلدي تبقى كده؟!.. حاجة وحشة جدا”.

وأردفت: “عندي أصحاب كتير أوي بيوتهم اتدمرت، كانوا ماشيين في الشارع وبيقولوا يا رب نعرف نوصل بيوتنا، موقف صعب ومؤلم حاجة تزعل بجد”.

وعن أعمالها الفنية الجديدة، قالت الفنانة اللبنانية: “كنت بعمل 4 أغاني، إتنين أطفال وواحدة رومانسي وواحدة دراما، بس دلوقتي وقفت كل حاجة… مليش نفس أعمل حاجة”.

واستطردت: “أول ما حصلت المشكلة كذا حد كلمني أعمل أغنية لبيروت، حسيت إني مش هقدر، مش هكدب على نفسي واستغل الواقعة وأغني في وقت زي ده”.

وواصلت حديثها قائلة: “هقول إيه لبيروت في ظروف زي دي؟!.. تخيلت نفسي جريحة في المستشفى وحد جاي يغنيلي .. هيغنيلي يقولي إيه؟!.

وعن مشاركتها كعضوة لجنة تحكيم في المسابقة، قالت: “أنا رحبت بفكرة عضوية التحكيم.. وشايفة إن مقاييس الجمال بتبقى مهم جدًا الشكل وأيضًا الجوهر.. الجمال مهم ولازم ا��بنت يكون شكل��ا حلو وجسمها حلو وضحكتها حلوة وطلتها حلوة، ولما تتكلم لازم يكون في ذكاء وتعرف تقول الرد المناسب في المكان المناسب، لازم تبقى عارفة هتقول ايه وتبقى فاهمة إنها جاية هتقدم وهتاخد، يعني هتتعب علشان تحقق اهدافها”.

ومن جانبها، كشفت ابنة دوللي شاهين، عن كيفية قضائها الوقت مع والدتها في فترة الحجر المنزلي بسبب فيروس كورونا؛ إذ قالت لـ”فوشيا”: “في البيت كنا بنعمل حاجات كتير، ماما أم حلوة أوي وكنا بنعمل حاجات حلوة كتير وذكريات حلوة جدًا”.

وأضافت: “إني أطلع فنانة ده واحد من أحلامي، بس أكتر حاجة عاوزاها إني أبقى دكتورة أطفال، عجباني الفكرة لإن أنا لما كنت صغيرة كنت بحب دكتوري في لبنان كان بيساعدنا وبيدينا ألعاب لما نبقى شطار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى