Advertisement
فن وثقافة

هيفاء وهبي توجه تحذيرًا شديد اللهجة وتهدد بالقضاء.. ما القصة؟

[ad_1]

وجهت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي تحذيرًا شديد اللهجة بعد إقحام اسمها هذه المرة عبر فبركة صورةٍ مع تعليق نُسب إليها، في محاولة لاستغلال نجوميتها ومحبة الجمهور لها.

وكشفت إحدى الصفحات عن تواصل أحد الأشخاص مع شابات في رسائل عبر تطبيق إنستغرام، وادّعى بأنهم يقومون بتجارب أداء للتمثيل في فيلم من بطولة هيفاء وهبي، في محاولة منه لاستدراجهن والحصول على مبتغاهم، مستغلاً وجود عدد كبير من الفتيات يعتبرن النجمة هيفاء وهبي مثلهن الأعلى ويرغبن بالتعرف إليها عن قرب، في أية فرصة تسمح لهن.

وفي هذا الإطار، حذّرت هيفاء وهبي عبر خاصية القصص القصيرة على تطبيق إنستغرام باللجوء إلى القضاء، فكتبت تحذيراً إلى كل من يدّعي أو ينتحل صفة أو يتحدث باسمها تحت طائلة الملاحقة القانونية.

من جهة ثانية، كانت هيفا وهبي قد نشرت رسالة لجمهورها بعد انتهاء سنة 2020 جاء فيها :”انتهيت من هذه السنة 2020 %. عزيزتي 2021، هل يمكننا أن نكون أصدقاء؟”، وأرفقته بفيديو كارتوني لفتاة ترفس سنة 2020 بقوّة.

وقيّمت هيفاء وهبي عام 2020 في ميزان الخسارة والأرباح، فدوّنت “2020 كنتِ سنة صعبة كتير علينا جميعاً. خسرنا فيها ناسنا وبيوتنا وبلدنا! بس بنفس الوقت عرفنا قيمة نعم كتيرة الله انعمها علينا اهمها الصحة!”.

كما تحدّثت وهبي في رسالتها عن غربلة الناس حسب نواياهم، فكتبت “عرفنا مين وقف معنا وقت الشدّة، ومين بيحبّنا من غير مصلحة مؤذية! واكيد ربنا كان له حكمة بكل شي صار معنا. ظهر لي ناس نضيفة وحقيقية بشكر الله على وج��دهم جنبي، ومش��ت من حياتي ناس مليانة سم وسخ. اتغيرنا واتغيرت أولوياتنا”.

وختمت تعليقها بالقول: “بكره كل شي بيذكّرني فيكي، ‎بكره الإستلشاق بالثورة، ‎بكره انفجار المرفأ ،بكره الكذابين والسرّاقين، ‎بكره كورونا، ‎بكره السياسة ‎وبتمنى 2021 تجبلنا الأمل والأمان والصحة والبحبوحة ‎يا رب تتحقق أمانيكم وكل سنة وانتوا بخير”.

وفي سياق آخر كانت هيفاء وهبي قد أعلنت عن رفضها التام لأخذ لقاح فيروس كورونا، مشيرة إلى أنها غير مقتنعة به من الأساس، نظرًا لعدم قدرة الباحثين طوال السنوات الماضية على إيجاد لقاح للأمراض الخطيرة، مثل الإيدز أو السرطان بالرغم من عمل مئات الأبحاث، معربة عن تعجّبها من قدرتهم على عمل لقاح بهذه السرعة لفيروس كورونا.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button