Advertisement
فن وثقافة

هيفاء وهبي تشكك بلقاح كورونا: شكرًا لن آخذه.. وهذا تبريرها

[ad_1]

شكّكت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي بلقاح فيروس كورونا الذي تم الإعلان عنه من شركات عالمية، والتي بدأت في تطعيمه للمواطنين في دول أوروبية أبرزها بريطانيا، بعد حصولها على ترخيص رسمي.

وقالت وهبي في رسالة لها:” 40 عاما من البحث المستمر دون إيجاد لقاح للإيدز، و100 عام للسرطان، وأبحاث مستمرة للبرد، وفي أقل من عام وُجد لقاح لكورونا، وتريدون أن آخذه،، شكرًا لا”.

ولم تكن النجمة اللبنانية وحدها التي تشكك في لقاح كورونا الجديد، بل إن الكثير من متابعيها دعموا رأيها، وأكدوا أنهم لن يتلقوه، ولفتوا إلى أن هناك خبراء أيضًا في مجال الطب واللقاحات شككوا بالأمر، نظرًا للآثار الجانبية المترتبة عليه، وتأثيره السلبي على الإنسان.

وفي هذا الصدد أكدت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية، الإثنين، أن المنظمة لا تتوقع أن تُلزم الدول مواطنيها بالحصول على لقاحات مرض كوفيد-19 التي تم تطويرها.

وقالت كيت أوبراين، مديرة إدارة التطعيم واللقاحات والمستحضرات البيولوجية في منظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي: “لا أعتقد أننا نتوقع أن تجعل أي دولة التطعيمات إلزامية”.

وأضافت: “قد تكون هناك بعض الدول أو بعض الحالات في دول تتطلب فيها الظروف المهنية ذلك، أو توصي بشدة بالتطعيم”، وقالت إن المستشفيات قد تكون أحد الأمثلة.

وأوضحت أوبراين أن تطوير اللقاحات في وقت قياسي كان الجزء السهل من المهمة، مشيرة إلى أن ما تحقق حتى الآن هو البداية فحسب.

وبينت: “توصيل تلك اللقاحات وثقة المجتمعات فيها وتقبل فكرة اللقاح وضمان اكتساب الناس للمناعة بالفعل عبر العدد الصحيح والمن��سب من الجرعات هو ما سيتطلبه الأمر للوصول للهدف النهائي”.

من جهته قال كبير موظفي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إنه يتوقع توفر اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد في البلاد “في الأيام الأولى” من العام الجديد، وإنه مستعد للمساعدة في تطعيم الألمان بنفسه.

وكانت حملة التلقيح ضد فيروس كورونا قد انطلقت اليوم الثلاثاء في بريطانيا، بعد حصولها على دفعتها الأولى من لقاح فايزر، وإجراء آخر استعداداتها، في أسبوع حاسم في مواجهة جائحة كورونا. وأظهرت لقطات مباشرة قادمة من العاصمة البريطانية لندن، مسنة بريطانية، تبلغ 90 عاما من العمر، وهي تتلقى اللقاح.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button