Advertisement
فن وثقافة

هل يمكن أن تعود ميغان ماركل إلى بريطانيا؟

[ad_1]

رأى مؤرخ في الشؤون الملكية البريطانية أن ميغان ماركل زوجة الأمير هاري لن تفكر بالعودة أبدا لبريطانيا بعد تخليها هي وزوجها عن الحياة الملكية والرحيل للاستقرار في الولايات المتحدة أواخر آذار (مارس) الماضي.

وأشار الكاتب المعروف شون سميث إلى أن التقارير التي تتحدث عن احتمالات عودة هاري وزوجته وابنه “أرتشي” إلى بريطانيا هي مجرد تكهنات ومن المستبعد أن تتحقق.

وقال لصحيفة “ديلي أكسبرس” البريطانية: “ميغان ماركل هي الآن مواطنة أمريكية ونحن سمعناها بوضوح عندما عادت للولايات المتحدة وهي تقول أنه شيء جيد أن تعود لوطنها..الحقيقة أنها لن تعود لبريطانيا وأعتقد أننا خسرناها للأبد”.

واعتبر سميث أن العائلة الملكية فشلت في اغتنام فرصة الاستفادة من شهرة ميغان عندما أقامت في القصر الملكي بلندن مع زوجها معربا عن رأيه أن الممثلة الأمريكية تمتعت بشهرة وسمعة كبيرتين وكان بإمكانها فعل الكثير من أجل العائلة الملكية البريطانية.

وأضاف: “كان الكثير من الناس في بريطانيا يحبونها على عكس بعض أفراد الأسرة الملكية..وكانت بعض الفتيات الصغيرة يقُلن: إنها تشبهني وهذا أمر رائع”.

ولفت الكاتب على أن ميغان تخلت عن الكثير في حياتها من أجل أن تعيش مع العائلة الملكية التي قال أنها لم تقدر ما فعلته ميغان لها.

وتابع: “ما حصلت عليه العائلة الملكية هي امرأة يزيد عمرها على 30 عاما وحققت الكثير بأن أصبحت مليونيرة..كما أنها كرست حياتها لأمور إنسانية رائعة مثل حقوق المرأة وتمكين المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة والظلم العنصري”.

وأعرب سميث عن رأيه أنه كان بالإمكان لميغان ماركل أن تكون ميزة رائعة للعائلة الملكية إلا أنه “أُسيء فهمها وتم التقليل من تقديرها”.

وقال: “من الأمور المحزنة لرحيل ميغان من بريطانيا هي أنها كانت ذات شخصية شعبية محبوبة وكنّا على استعداد لتقبها ضمن العائلة الملكية..كانت امرأة قوية وقادرة وحققت الكثير في حياتها وأعتقد أن العائلة الملكية فشلت في استغلال الفرصة لاستيعاب ميغان”.

وتقيم ميغان وهاري وطفلهما في منزل فخم في ولاية كاليفورنيا الأميركية اشترياه أخيرا بسعر 14.6 مليون دولار قبل أن يوقعا صفقة كبيرة مع شركة “نتفليكس” الترفيهية الأمريكية لإنتاج أفلام وثائقية يمكن أن تدر عليهما 150 مليون دولار على الأقل.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى