فن وثقافة

هل يفقد دونالد ترامب زوجته ميلانيا بعد خسارة الرئاسة؟

[ad_1]

خسر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانتخابات الرئاسية لصالح منافسة المرشح الديمقراطي جو بايدن، فهل سيخسر -أيضًا- زوجته عارضة الأزياء السلوفينية السابقة، ميلانيا.

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية التي نشرت الخبر نقلًا عن مساعدي ميلانيا، البالغة من العمر 50 سنة إلى أنها  قضت وقتها في غرفة نوم منفصلة عن غرفة نوم ترامب في البيت الأبيض، منذ انتقالها من نيويورك بعد فوز زوجها بالرئاسة، عام 2017.

ولفتت الصحيفة إلى التصريحات الشهيرة لميلانيا، بعد فوز زوجها قبل 4 سنوات، والتي قالت فيها بعد انهمار الدموع من عينيها، إنها لم تتوقع أبدًا أن يفوز بالرئاسة.

وأشارت الى أن ميلانيا انتقلت من نيويورك إلى البيت الأبيض بعد نحو 5 أشهر من فوز ترامب بالرئاسة، بدعوى أنها أرادت أن ينتهي ابنهما بارون من دراسته.

إلا أن مساعدتها السابقة ستيفياني وولكوف، كشفت أن سبب التأخير ليس من أجل الدراسة، بل لأن ميلانيا كانت تتفاوض مع ترامب من أجل صفقة ما بعد الزواج، تتيح لبارون الحصول على حصته من ثروة ترامب البالغة نحو 2.5 مليار دولار.

وقالت وولكوف: “على الرغم من انتقالها إلى البيت الأبيض، إلا أن ميلانيا وترامب كان لهما غرفتا نوم منفصلتين، وأصبح زواجهما متوقفًا على صفقة.”

بدورها أعتبرت مساعدة سابقة أخرى، وهي أوماروسا مانيجولت، أن زواج ترامب وميلانيا أصبح بحكم المنتهي مضيفة: “اعتقد أن ميلانيا أصبحت تعد كل دقيقة بانتظار خروج ترامب من البيت الأبيض، حتى تحصل على الطلاق، لأنها في حال أصرت على الطلاق وهو لا يزال رئيسًا، فإنه سيعتبر ذلك إذلالًا، وقد ي��عى إلى معاقبتها.”

وعلى الرغم من اللحظات الباردة في علاقتهما، خلال ظهورهما في بعض المناسبات أمام الكاميرات، إلا أن  ميلانيا تصر على أنها تتمتع بعلاقة رائعة مع زوجها البالغ من العمر 74 عامًا، فيما أكد ترامب أكثر من مرة أنهما لا يتجادلان ابدا.

img

يشار الى أن اتفاق الطلاق بين ترامب وزوجته السابقة مارلا مابلز، لا يسمح لها بنشر أي كتب أو إعطاء مقابلات صحفية تنتقده أو تكشف أسراره.

ووفقًا للمحامية كرستينا بريفيت، فإن ميلانيا وافقت على اتفاق مماثل في حال تم الطلاق من أجل أن تبقى صامتة ولا تتعرض لترامب.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى