Advertisement
فن وثقافة

هل هناك دوافع جنائية وراء حادث عمرو أديب المروع؟

[ad_1]

أنهت الأجهزة الأمنية في مصر، تفاصيل التحقيقات بشأن الحادث المروري الذي تعرض له الإعلامي عمرو أديب فجر اليوم الأربعاء، وذلك بعد مغادرته المستشفى رفقة زوجته لميس الحديدي عقب الاطمئنان على وضعه الصحي.

ووفقًا لما أكدت نتائج التحريات التي أجرتها المباحث والجهات المعنية، فإنه لا يوجد أي دوافع جنائية خلفه، حيث ذكرت الجهات المعنية أن الحادث عبارة عن تصادم طبيعي نتج عن “القضاء والقدر”.

وأشارت التحريات إلى أن الإعلامي عمرو أديب كان يسير بسيارته على محور دهشور، وأثناء تخطيه سيارة كانت تسير أمامه فوجئ بسيارة نقل محملة بأنابيب بوتاجاز تخرج من مطعم واحة خطاب، فاصطدم بها من الخلف.

وكشفت التحريات، أن عمرو أديب أصيب بكدمات متفرقة ونقل إلى مستشفى دار الفؤاد وتلقى الإسعافات الأولية، وأجريت له الفحوصات حتى تبين أنه لا يوجد به أي إصابات بالغة أو نزيف داخلي، ثم غادر المستشفى على قدميه بصحة جيدة بناء على رأي الأطباء.

في السياق ذاته لم يوجه للسائق ومساعديه أي اتهامات بتعمد الحادث، كما أن عمرو أديب لم يتهم أحدًا بالتسبب في ذلك، وتم التصالح بينهما داخل المستشفى، بناء على طلب عمرو أديب.

وتعرض عمرو أديب لحادث مروري بسيارته الخاصة وتم نقله لمستشفى للوقوف على وضعه الصحي، حيث أظهرت الصور التي تم تداولها للسيارة بين رواد التواصل الاجتماعي تهشمها بشكل كبير من الأمام نتيجة اصطدامها بحاجز خرساني.

ووفق ما أكد عماد الدين أديب شقيق عمرو أديب في تصريحات صحفية، فإنه كان يقود سيارته بأعلى كوبري الدائري بين منطقة 6 أكتوبر ودهشور وأثناء ذلك اصطدمت سيارته بحاجز خرساني؛ ما أدى لتهشم السيارة بشكل كبير في حين أصيب شقيقه في قدميه إصابات سيتم معرفة مدى خطورتها.

وأضاف عماد أديب أنه تم نقل شقيقه لمستشفى دار الفؤاد لإجراء أشعة طبية عليه للتأكد من خطورة الإصابة من عدمها، متمنيا له الشفاء العاجل.

وانهالت التعليقات متمنية للإعلامي المصرى الشفاء العاجل؛ إذ نشر المحامي الحقوقي طارق العوضي عبر صفحته: “‏صادق الأماني بالشفاء العاجل للإستاذ الإعلامي عمرو أديب الذي تعرض لحادث بسيارته أحدث به إصابات.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى