فن وثقافة

نور عمرو دياب: مطربي المفضل هو والدي.. وأنا نباتية أعشق الموضة

[ad_1]

أجابت نور ابنة الفنان المصري عمرو دياب عن العديد من الأسئلة التي وردتها عبر خاصية “الستوري” في حسابها الرسمي على إنستغرام، بعدما طلبت من الجمهور أن يسألوها ليتعرفوا عليها أكثر.

وذكرت ابنة الفنان المصري بأنها من مواليد العاشر من يونيو/حزيران وتعيش حاليا في العاصمة البريطانية لندن، وأنها تعمل كمصممة أزياء و”بلوغر”، وتتحدث 3 لغات وهنَّ العربية والإنجليزية والإسبانية، ودرست إدارة الأعمال، وأن لونها المفضل هو الزهري، وظلها يبلغ 161 سنتميترا، في معرض ردها عن بعض تلك الأسئلة.

وحول هوية مطربها المفضل، أجابت نور بأنَّ والدها هو مطربها المفضل، فيما أشارت إلى عدم رغبتها في أن تكون ممثلة قائلةً إن مهنة التمثيل فقط لوالدتها وبأنها ورثت بعض المهارت من جدها وهو الرقص، وأنَّ الحب هو أفضل ما يصف علاقتها بوالدتها ووالدها، عند سؤالها عن هذا الأمر.

وعمّا إذا كانت تفضل التسوق عبر الإنترنت أو عبر التسوق المباشر، أجابت نور بأنها تفضل الاثنين إلا أنها وخلال فترة الحجر الصحي اتجهت للشراء عبر الأون لاين لأنه أصبح أكثر أمانا.

وعن هواياتها المفضلة، أشارت نور إلى أنها تمارس الرقص اللاتيني، القراءة، الطبخ، التصميم، وألعاب الفيديو، وأنها تملك 3 كلاب تقوم بتربيتها.

وحول ما إذا كانت نباتية وتأكل البيض وبعض مشتقات الحليب، أجابت نور بأنها نباتية بالكامل، وأنها تحولت لتكون نباتية منذ بداية هذا العام بعد أن بقيت مدة 11 سنة تتناول البيض ومشتقات الحليب.

واختتمت ابنة الفنان المصري الأسئلة بإجابتها عن سؤال متى ستعود إلى مصر، لتجيب بالقول إنها ستعود قريبا وفور انتهاء فترة الإغلاقات الموجودة حاليا في بريطانيا.

وكذلك نشرت نور العديد من الإشادات التي وصلتها بخصوص اختياراتها وإطلالاتها وجمالها، شاكرةً لهم رأيهم فيها، مشيرةً إلى أنها تفضل التصاميم الأنثوية والراقية وتفضل ارتداء المجوهرات عادةً.

يُذكر أن نور دياب، كانت قد لفتت الأنظار إليها منذ نحو شهرين بسبب الشبه الكبير الذي جمعها بميغان ماركل زوجة الأمير هاري، بعدما نشرت صورةً لها يظهر فيها الشبه الكبير بينهما

وتغزل الجمهور حينها بجمال نور، مؤكدين أنها بدت نسخة طبق الأصل من زوجة الأمير هاري، وأنها تملك ملامح مميزة، فيما رأى البعض أنها أجمل وأنعم من ميغان.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button