Advertisement
فن وثقافة

ملحن أغنية “في حدا”: أرفض مقارنة آدم بأدهم النابلسي

[ad_1]

بعد أن طرح الفنان اللبناني آدم أغنية “في حدا”، محققة نجاحا كبيرا، بدأت المقارنات بينه وبين الفنان الأردني أدهم النابلسي، وذلك بسبب التشابه الكبير بين نمط الأغاني التي يقدمها أدهم مع الأغنية الجديدة التي طرحها آدم.

هذا الأمر جعل مؤلف وملحن الأغنية اللبناني رامي الشّافعي، يرد على تلك المقارنات، معتبرا أنها غير مقبولة؛ لأن آدم مدرسة فنية من قبل دخوله لعالم الفن.

وأكد الشافعي أن الأغنية هي ملك لصنّاعها الكاتب والملحن رامي الشافعي والموزع عمر الصباغ، وتشبيه الأغنية بفنان أمر غير مقبول.

وأشار الشافعي إلى أن تعاونه مع الصباغ يخلق نجاحات عديدة؛ إذ يعدّ عمر الصباغ من أفضل الموزعين الموسيقيين حاليا.

وربما تدل تصريحات رامي الشافعي على وجود خلافات في الكواليس لم يتم الإعلان عنها، خصوصا بعدما لوحظ أن المؤلف والملحن الموسيقي اللبناني أوقف تعاونه مؤخرا مع أدهم النابلسي بعد عدة تعاونات ونجاحات أبرزها: “نسخة منّك” و”شدني غمرني” و “مشتاق”.

على صعيد آخر، لاحظ جمهور الفنان الأردني ادهم النابلسي اتجاهه لخط جديد بالأغاني التي طرحها مؤخرا، وغنائه بلهجته الأردنية بأغنية كتبها وأنتجها بنفسه حملت اسم “هذه انتِ وهذا أنا”، وأغنية باللهجة المصرية من قلب شوارع الأردن “حان الآن”، إلا أنها تحقق الصّدى الكبير الذي اعتاد عليه سابقا.

وعن نجاح “في حدا”، صرّح الفنان اللبناني آدم أنها تعني الكثير له، ولمسته شخصيا؛ إذ قال في تصريح صحفي له: “عندما سمعتُ أوّل جملتين من الأغنية، جذبتني. أحسست أنّ من كتبها يعرفني جيدا. هي أغنية حقيقية شعرت من خلالها أنّها تعبر عن تجربة مررت بها، وأعلم أن كثرا مثلي مروا بها”.

ويعيش الفنان آدم نجاحا كبيرا بعد إطلاق أغنيته الجديدة الّتي تحمل عنوان “في حدا”، التي تصّدرت الترند على يوتيوب في لبنان والعديد من الدول العربية، وحققت مشاهدات تجاوزت الـ 13 مليونا حتى هذه اللحظة.

وصوّرت الأغنية الفنان آدم بدور العاشق المجروح؛ إذ يعكس المغني اللبناني صورة العاشق الذي يعيش صراعاته بين ما يريده قلبه وما يأمره به عقله، ونقل معاناة الحب بصورة ذكية جدا بالصراع الداخلي بعد الفراق، فيما قام آدم بإطلاق فيديو كليب خاص بالأغنية جاء بتوقيع المخرج بهاء خدّاج.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button