Advertisement
فن وثقافة

مصطفى شوقي: مشكلة “ضارب عليوي” كانت في أسلوب الرقص .. ولا أشبه محمد منير

[ad_1]

 

تحدث المطرب المصري مصطفى شوقي عن النجاح الكبير الذي حققته أغنية “ملطشة القلوب”، التي طرحها منذ أكثر من عام ونصف العام، لافتًا إلى أنها تشبه إلى حد كبير ما حققته أغنية “لولاكي” للمطرب علي حميدة.

وقال مصطفى في لقاء خاص مع موقع “فوشيا”: “لما نجحت ملطشة القلوب شبهوها بأغنية “لولاكي”، أنا حضرت أغنية لولاكي، كسرت الوطن العربي، المقارنة بينهما حاجة كبيرة أوي”.

وأضاف: “لولاكي كانت محققة أرقام خيالية في المبيعات، لو كانت أغنية ملطشة القلوب موجودة في سوق الكاسيت كانت هتحقق إيرادات كبيرة وهتكتسح السوق”.

وتابع: “ملطشة قلوب بقالنا سنة وشوية، عملنا بعدها حاجات كتير، عرقنا السوس وضربنا عليوي وأبونا وصانا وكوم قشنا، وأخيرًا يا سمرة ووحشتوني، وباي باي نقديًا، كان لينا شوية أعمال كويسة في فترة زمنية قليلة، كلها ليها علامات جيدة مع الجمهور وإن شاء الله نستمر”.

وعن تشبيهه بالنجم الكبير محمد منير، قال: “ربنا يديه الصحة، في ناس كتير بتشبه��ي بيه، وفي ناس بتقول إني ماشي على خطاه، أشكرهم جدا بس أنا مليش علاقة بيه خالص، إحنا مختلفين، في ناس بتقول الشعر والشبه، أنا قدمت أغاني مختلفة تماما عن أسلوب وستايل محمد منير، مش هفضل كل شوية أدافع عن نفسي واللون اللي بقدمه”.

وعن أزمة أغنية “ضارب عليوي” بعد هجوم الجمهور ضد الفيديو كليب بمشاركة الراقصة ليندا، وقرار الشركة المنتجة بحذف الفيديو وإعادة طرحه من دونها، قال شوقي: “الجمهور كان معترض على شكل الاستعراض مع الكلام، وصلتلنا الرسالة دي من كل المحبين لينا واستجبنا وحذفنا مشاهد الراقصة، واستكفينا بالاستعراض الي كان موجود من جانب الـ4 أو 5 راقصات الي موجودين في الكليب”.

وأكمل: “أنا معنديش أي مشكلة في الرقص، المشكلة كانت في أسلوب الرقص، الأسلوب كان موصل كلام الأغنية بشكل مش حلو، ده ميقللش من الراقصة، وأنا مش هقدر أقولها ترقص إزاي”.

وكان فيديو كليب “ضارب عليوي” قد تم طرحه في البداية بمشاركة الراقصة ليندا، إلا أن هجومًا حادًا شنه العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ضد الكليب، بدعوى وجود إيحاءات غير لائقة في الرقصة الاستعراضية لها.

وعلقت الراقصة ليندا على حذف الكليب، قائلة إن وجودها كان سيضمن تحقيق عدد مشاهدات أكبر مما حققه الفيديو من دونها.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button