Advertisement
فن وثقافة

مسلسل DNA يخيب آمال مشاهديه.. ومعتصم النهار في مرمى الانتقادات

[ad_1]

عُرضت يوم أمس آخر حلقتين من مسلسل DNA بطولة الفنان السوري معتصم النهار، والفنانة اللبنانية دانييلا رحمة، ويبدو أن العمل المكون من 10 حلقات جاء مخيبًا لآمال المشاهدين والجمهور.

وتعرض المسلسل للانتقاد الشديد بسبب قصته وأداء النجوم والعديد من التفاصيل الأخرى، فيما نال معتصم النهار النصيب الأكبر من الانتقادات وذلك بسبب اهتمامه بالكمية على حساب النوعية، حيث حطم النهار رقما قياسيا في عدد الأعمال التي شارك فيها منذ عرض مسلسله خمسة ونص الذي عرض في رمضان 2019، إلا أنه لم يقدم أي دور مميز بالرغم من كثرة هذه الأعمال.

ومن الانتقادات التي تعرض لها مسلسل DNA والذي عرض على منصة شاهد الرقمية: “مسلسل ضعيف جدا سيناريو تعبان جدا وخسارة ليث حجو يقبل هيك سيناريو يعني كان لازم يمثلون هيك قصة بالهند ممكن تقولو ساعتها هندي”، وعلق أحد المغردين: “المسلسلات اخر كم سنة وخصوصا المشتركة.. متل البضاعة الاصلية الالمانية واللي اي كلام صيني. يعني مليان بالسوق على قفا مين يشيل بس صيني ومكتر كمان”.

أما أبرز الانتقادات التي تعرض لها النهار بشكل خاص: “غبت كم يوم عن تويتر جيت لقيت معتصم النهار عم ينعرض إلو مسلسل DNA مع دانييلا رحمة… عندو مسلسل جديد إسمو خرزة زرقا مع رولا بقسماتي… وكمان رح يشارك بمسلسل مع نادين نجيم… قمت فتحت البراد نط معتصم حتى ياكل معي”.

img

فيما علق متابع آخر: “حرق حالو خلص بكفي 7 أعمال بالسنة مسلسل dna بعدو ما خلص لسى بدو يطلع بمسلسل تاني هيدا غير مسلسل صالون زيزي وغير مسلسل رمضان خلص قرفنا بدنا ناس جداد”.

img

وقال مغرد آخر: “معتصم ما يوفر مسلسل DNA الى الحين ما خلص عرضه و بيعرض مسلسل ثاني هذا غير مسلسله الثالث اللي يصوره و بعدين مسلسله مع نادين و بعدين مسلسل رمضان”.

img

في المقابل، أبدى عدد من المتابعين إعجابهم بالعمل، حيث أثنوا على تمثيل النهار، مشيرين إلى أنه تطور بعمله، مؤكدين أنهم ينتظرون المزيد من الحلقات للحكم على العمل بشكل حكيم. 


ويروي مسلسل DNA قصة شاب يستيقظ من غيبوبة بعد 14 عاما، لكن تورطه في عمليات احتيال يمنعه من البوح بهويته للمحقق، فيدعي أنه شخص آخر مختف منذ وقت طويل.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button