فن وثقافة

مازن حايك يودع مجموعة MBC.. ويوجه رسالة

[ad_1]

غادر مدير العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم مجموعة MBC اللبناني مازن حايك، منصبه، بعد أكثر من 14 عامًا أمضاها في رحابها منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2006.

وأصدر حايك بيانا اليوم الاثنين معلنًا ترك منصبه دون أن يتخلّى عن عائلته الكبيرة فيها وفق قوله، وذلك لخوض غمار تجربة مهنية جديدة.

وقال مازن:”على مر السنين، كان لي امتياز التعاون مع ألمَع ما ومن عليها في قطاع “الإعلام والترفيه”؛ ومجموعة واسعة من القادة في العام والخاص، وروّاد الأعمال، وقادة الرأي، والصحفيين المرموقين من المنطقة والعالم، وأبرز نجوم الفن والترفيه، ممَّن يتِّسع لهُم قلبي، وتحتضِنُهم ذاكرتي… هم الذين أثروا حياتي، كلٌّ على طريقته، وساهموا في العديد من النجاحات التي حققناها معا، وشكّلوا مصدر إلهامٍ لي. فأنا مَدينٌ لهم جميعا”.

وأضاف:”تلك السنوات المعبّرة لن تبرح ذاكرتي ما حييت، وإن كان لي أن أختصر أكثر من 14 عاما من المتغيّرات والأحداث في 14 محطة – لا أدّعي، لا سمح الله، أنني أنجزتها وحدي بل، أنني بالأحرى ساهمت فيها وكُنت شاهدا عليها من خلال موقعي المهني”.

واستعرض مسيرته والأحداث التي رافقته على مدار 14 عامًا في مجموعة MBC بدأها بإطلاق برنامج “التحدّي” على MBC1 مع جورج قرداحي، مرورا فيما بعد بـ “من سيربح المليون – 2″، ووصولا إلى مغادرة قرداحي المجموعة، في سبتمبر 2011.

وأضاف:”في أغسطس/سبتمبر 2008، مسلسل “نور” Gümüş، الذي كان بمثابة أول غيث الدراما التركية المدبلجة في العالم العربي، وما أحدثه بطلاه “نور” و”مهنّد” من وقعٍ عند إطلالتهما الجماهيرية الأولى في دبي، قُبيْل نهاية عرض المسلسل، ثم ظهور “نور” وعايشه” خلال المؤتمر الصحفي في بيروت”.

وكذلك “أول مقابلة متلفزة للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع أي شبكة إخبارية بُعيْد تنصيبه في البيت الأبيض، وصولا إلى عام 2010 وانتشار “باب الحارة”، مسلسل البيئة الشامية الأكثر شهرة ورواجا وشعبية في العالم العربي، والظاهرة التي أحدثها بعد عرض ثاني أجزائه على MBC1، وصولاً إلى تحوّله إلى علامة تجارية استمرت على مدى أكثر من 9 مواسم متعاقبة”.

وأكمل:” إنتاج وعرض مسلسل الفاروق “عمر” على MBC1 عام2012. ومسلسل “غرابيب سود” في عام 2017؛ و”أم هارون” في رمضان 2020، وما رافق تلك الأعمال من جدل على مواقع التواصل والمنصّات والشاشات، محليا وإقليميا حتى عالميا… ناهيك عن أعمال كُبرى تبقى في الذاكرة، على غرار: “الملك فاروق”، و”سرايا عابدين”، و”مخرج 7″، وإبداعات “طاش ما طاش”، وغيرها الكثير ممّا لا يتسع المجال لذكره”.

وفي 2012 / 2014 “إطلاق “MBC مصر” بحضور أبرز نجوم الفن والمجتمع والإعلام. ولا أنسى لاحقا صعود “البرنامج” مع د. باسم يوسف على الشبكة نفسها، عام 2014، ثم توقّفه عن البث، وفي عام 2013 فوز الشاب الفلسطيني محمد عسّاف بلقب الموسم الثاني من البرنامج العالمي Arab Idol بصيغته العربية، وما تلاهُ من ثناء وعناوين بارزة على امتداد القارات الخمس. ثم زيارة عسّاف، بدعم ورعاية من MBC، إلى مبنى الأمم المتحدة في نيويورك ولقائه الأمين العام بان كي-مون، وتسلّمه جواز سفر دبلوماسي مع لقب سفيرٍ الـ UNRWAللشباب والنوايا الحسنة، ومرافقتي له في تلك الرحلة الحالمة، مع زملاء آخرين”.

وتطرق مازن حايك للمشاحنات الطريفة التي كانت تقع بين النجمين راغب علامة وأحلام في 2012 / 2013 ضمن Arab Idol، من بينها عندما طلبت أحلام وجبة دجاج “كينتاكي” إلى داخل الاستديو في بيروت، على الهواء مباشرةً، كما استذكر النجاح المدوّي الذي حصده برنامج the Voice Kids، الذي جاء ليبني على المتابعة الجماهيرية التي كان حظي بها قبله الموسم الأول من البرنامج العالمي the Voice بصيغته العربية على MBC1.

ولفت أيضًا في عام 2012 إلى “المؤتمر الصحفي الختامي لـ Project Runway ME الذي أعقب الحلقة النهائية، والتي بُثت على الهواء مباشرةً من “حي دبي للتصميم – d3″، بمشاركة المصمّم اللبناني-العالمي إيلي صعب، رئيس لجنة التحكيم، أواخر عام “2013، ثم تأسيس “MBC الأمل” – ذراع المسؤولية المؤسساتية والاجتماعية (CSR) للمجموعة، تحت إدارة العلاقات العامة. وأستحضر الفَرق الذي أحدثته “MBC الأمل” خلال سنوات عملها، من بلسمة الجراح، ومساعدة المبدعين، وتمكين المرأة، ودعم الشباب، وتوفير الغذاء والتعليم والرعاية للأطفال الأقل حظا خصوصا في دول اللجوء… إضافة إلى تحفيز ريادة الأعمال في العالم العربي، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وندوات وورشات عمل المواءمة بين الاختصاصات الأكاديمية وسوق العمل، وإطلاق مسابقات لتخطيط وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجدّدة… وأخيرا وليس آخرا، وضع حجر الأساس لـ “أكاديمية MBC” عام 2018″.

كما استذكر أيضًا في عام 2017 “فوز الشاب الفلسطيني (المسيحي) ابن “بيت لحم” يعقوب شاهين بلقب Arab Idol بموسمه الرابع، بتصويت الجمهور العربي (بأغلبيته المُسلِمة)، على شبكة MBCالإعلامية (السعودية) الرائدة… فتجلّت عبر هذا الفوز قيَم التسامُح والانفتاح والعيش المشترك وقبول الآخر… وطبعا، تصويت الجمهور للموهبة أولاً”، وفي أواخر عام 2017 “الأخبار الواردة من الرياض… ثم، بعدها بأشهُر، الرحلة التنفيذية التي قمنا بها إلى “نيوم – NEOM” السعودية، في أغسطس “2018.

وفي مايو 2018 “إطلاق “الحكاية” مع عمرو أديب على “MBC مصر”. وكذلك، المشاركة في تكريم إيلي صعب حين تم إصدار طابع بريدي في لبنان يحمل اسمه وصورته، وسبتمبر 2019: إطلاق “MBC5” للجمهور في بلاد المغرب العربي، بالتعاون الوثيق مع الزميل محمد عبد المتعال، ويناير 2020: بداية الحقبة الجديدة. وإطلاق “شاهِد” الجديد كليا من “دار دبي للأوبرا”: إنه العالم الرقمي بأبهى حلله”.

واختتم بيانه:” في كل الأحوال، كُلّي ثقة بأن الأيام المقبلة ستجلب مزيدا من النمو والتطوّر لصناعة المحتوى وقطاع “الإعلام والترفيه” في عالمنا العربي عموما، ولـ “مجموعة MBC” خصوصا… علما بأن المحتوى الإعلامي الفريد يستمر في تعزيز مكانته ووجوده في منطقتنا، إن كان عبر شاشات التلفزيون، أو المنصّات الرقمية… كما يواصل دوره كأحد أبرز دعائم اقتصاديات المعرفة، والعنصر الأهم في تحريك عجلة التطوّر الاقتصادي – الاجتماعي والمعرفي. من شأن هذا المحتوى النوعي أن يشكّل الحلقة الأبرز في مسيرة التطوير والتحديث، والدافع نحو المزيد من سرد القصص المُلهمة من المنطقة إلى العالم، والمحفّز للاستمرار في نبذ التطرّف والإرهاب والتعصُّب والكراهية والعنف والتعنيف والتنمّر، بكافة الأشكال والألوان… وبالتالي، تعزيز ونشر قيَم التسامح والانفتاح والعيش المشترك وحوار الحضارات والأديان… وحب الحياة”.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: