فن وثقافة

لدعم المثليين وغيرهم.. قواعد جديدة للتأهل إلى جوائز الأوسكار

[ad_1]

في خطوة تاريخية، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المت��ركة الأمريكية “الأوسكار”، يوم الثلاثاء، عن إصلاحات شاملة تهدف إلى تشجيع التنوع والتمثيل العادل لبعض الفئات المهمشة على الشاشة وخارجها وكذلك معالجة التنوع الاجتماعي والتوجه الجنسي والعرق والإعاقة.

وبحسب هيئة الجوائز العالمية، التي تعرضت لانتقادات واتهامات في السابق بالتحيز، تمثل المعايير مرحلة جديدة من جهد مدته 5 سنوات لتعزيز التنوع على الشاشة وخارجها.

ابتداءً من عام 2024 مع حفل توزيع جوائز الأوسكار رقم 96، يجب أن تلبي الأفلام التي تأمل في التأهل إلى فئة أفضل فيلم معايير منها العرقية / الإثنية والهوية الجنسية ومعايير أخرى، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

تحدد القواعد الجديدة النسب المئوية أو أعداد الممثلين وموظفي الإنتاج وموظفي التسويق والتدريب، والأشخاص الملونين أو النساء أو ذوي الإعاقة الذين يجب على الفيلم المتنافس الاستعانة بهم.

في غضون ذلك، قال رئيس الأكاديمية دافيد روبين والرئيس التنفيذي دون هدسون في بيان مشترك: “نعتقد أن معايير التضمين هذه ستكون حافزًا للتغيير الأساسي طويل الأمد في صناعة السينما”.

وأشارت الأكاديمية في بيانها الذي تناولته الصحف العالمية، إلى أن هذه القواعد لن تنطبق على الأفلام التي تتنافس على جوائز الأوسكار في الحفل المقبل في عام 2021، لكن الأفلام التي تصبو للتأهل لأفضل ترشيحات في جوائز الأوسكار 2024 يجب أن تفي بمعيارين من المعايير الأربعة الجديدة.

وتغطي المعايير الأربعة تمثيل التنوع بين الممثلين وأطقم العمل خلف الكاميرا، مثل المصورين السينمائيين ومصممي الأزياء وغيرهما.

ويشير المعيار الأول الى أنه يجب أن يكون للفيلم شخصية رئيسية واحدة على الأقل أو شخصية داعمة مهمة تنتمي لمجموعة عرقية أو إثنية مثل الآسيويين، أو من أصل إسباني / لاتيني، أو أسود / أمريكي أفريقي، أو أمريكي أصلي / من سكان ألاسكا الأصليين، أو شرق أوسطي / شمال أفريقي، أو سكان هاواي الأصليين أو غيرهم من سكان جزر المحيط الهادئ، أو من مجموعة عرقية أو إثنية أخرى مهملة.

كما يجب أن تحتوي 30٪ على الأقل من الأدوار الثانوية للفيلم على فئات مثل النساء، أو مجموعة عرقية أو إثنية، أو أشخاص ذوي إعاقات إدراكية أو جسدية، أو الصم أو ضعاف السمع، كما يطبق هذا المعيار أيضًا على القصة الرئيسية أو موضوع الفيلم.

ولاجتياز المعيار الثاني، يجب استيفاء أحد المعايير التالية: يجب على اثنين على الأقل من المناصب القيادية الإبداعية مثل المخرج، مصور سينمائي، ملحن، مصمم أزياء، كاتب سيناريو، وغير ذلك، أن تكون من المجموعات التالية: النساء، أو المجموعات العرقية أو الإثنية، أو مزدوجي الهوية الجنسية أو المثليين أو الأشخاص الذين يعانون من إعاقات معرفية أو جسدية، أو الصم أو ضعاف السمع.

يُشار الى أن سينما هوليوود كانت قد تعرضت لمزيد من الانتقادات هذا الصيف، على خلفية احتجاجات جماهيرية ضخمة على العنصرية في الولايات المتحدة.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: