فن وثقافة

كوخ فروشمور الملكي.. هل كرهته ميغان ويوجيني؟

[ad_1]

كوخ فروشمور هو منزل فخم، يقع على مقربة من قلعة وندسور التاريخية التي تقيم فيها أحيانًا الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، والواقعة جنوب شرق إنجلترا.

أقامت فيه ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري حفيد الملكة لعدة شهور، قبل أن يخلياه ويغادران للإقامة في الولايات المتحدة بشكل دائم، أوائل العام الجاري.

انتقلت إليه الأميرة يوجيني، ابنة الأمير أندرو ابن الملكة إليزابيث مع زوجها أخيرًا، قبل أن تقرر إخلاءه هي الأخرى، والعودة إلى لندن.

وفي تقرير نشرته الجمعة، كشفت صحيفة ديلي اكسبرس البريطانية، نقلًا عن مصادر مقربة من العائلة الملكية، أن ميغان شعرت بالكآبة والعزلة خلال إقامتها في ذلك الكوخ، وكان لديها شكوك بأنها تتعرض لمؤامرة لإبعادها عن القصر الملكي.

وقال المصدر: “من الواضح أن الأميرة يوجيني لم تتمتع بالإقامة في منزل فروشمور، مثلما هي الحال مع ميغان ماركل التي شعرت على ما يبدو بالكآبة والحزن داخل المنزل”.

وأضاف: “من الواضح أن ميغان كانت مقتنعة بأنها تتعرض لمؤامرة، ولذلك قررت الابتعاد عن بقية أفراد العائلة الملكية.. أعتقد بأنها شعرت بأنها دخيلة منذ البداية، وأنها ليست هي الحياة التي اعتادت عيشها والتي أرادتها دوما.. وربما كانت تلك نظرة ميغان بشأن الحياة في بريطانيا بشكل عام، وليس في كوخ فروشمور فحسب، لكن إقامتها في الكوخ بعيدًا عن صخب مدينة لندن، أدى إلى زيادة عزلتها وكآبتها”.

ولفت المصدر، إلى أن الأميرة يوجيني التي أقامت نحو 6 أسابيع -فقط- في منزل فروشمور، معتادة على الحياة الإنجليزية ولها ارتباطات كثيرة في تلك المنطقة، خاصة وأن عددًا من أفراد العائلة الملكية يعيشون فيها، مشيرًا إلى أنها تحدثت دائمًا عن سعادتها بالعيش في لندن.

وقال المصدر: “تحدثت الأميرة يوجيني عن سعادتها في العيش في لندن، وبعملها كمساعدة مدير في صالة فنون.. تحدثت كثيرًا عن حبها لتلك الوظيفة، وكشفت أنها قررت إنهاء اقامتها في نيويورك والعودة للندن عام 2016، من أجل تلك الوظيفة.. وأعتقد أن هناك سببًا آخر لمغادرتها منزل فروشمور والعودة للندن، وهو أنها تريد أن تكون قريبة من شقيقتها الأميرة بياتريس التي تقيم في كوخ نوتنجهام، قرب قصر كينسنجتون الملكي”.

img

وكانت الملكة إليزابيث (94 سنة) قدّمت منزل فروشمور هدية لحفيدها هاري وزوجته، قبل زواجهما في نيسان (أبريل) عام 2018، وتم إطلاق مشروع استمر لعدة أسابيع، لترميم وتأثيث المنزل بتكلفة 2.5 مليون دولار ليكون مقر الإقامة الدائم لهاري وزوجته.

ووفقًا للصحيفة فإن هاري وميغان سددا تكلفة ترميم المنزل للأسرة الملكية في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد إبرامهما صفقة ضخمة مع شركة نتفليكس الأمريكية للترفيه، لإنتاج أفلام وثائقية يمكن أن تدر عليهما أكثر من 150 مليون دولار.

كما اشتريا دوق ودوقة سوسيكس منزلًا في مدينة لوس أنجلوس بكاليفورنيا، بقيمة 14.6 مليون دولار، حيث يقيمان حاليًا مع ابنهما آرشي.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: