Advertisement
فن وثقافة

فرح بسيسو حزينة.. وتؤكد: لن أقدم مشهداً جريئاً في مجتمع احترم عاداته

[ad_1]

أعربت الفنانة السورية فرح بسيسو عن تأثرها وحزنها الشديد التي تعيش به منذ إعلان وفاة الممثل السوادني ياسر عبد اللطيف الذي كان له عدة مشاركات في الدراما السورية، خاصة وأنه كان زميلها في المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا.

وبينت فرح خلال إطلالتها في بث مباشر عبر حسابها الرسمي على الانستغرام، أن تعارفها على الفنان الراحل كان أثناء قدومه من السوادن، وقدومها هي إلى سوريا أثناء حرب الخليج، حيث التقيا في المدرج الخاص للقبول في المعهد العالي للفنون المسرحية أيام التسعينيات، منوهة إلى أن ذكريات جميلة تجمعها معه ومع عدد من أب��اء جيلها من الممثلين ومنهم باسم ياخور ومهند قطيش.

وبالانتقال للحديث عن المواضيع الفنية، كشفت الفنانة السورية عن رأيها بالمشاهد الجرئية التي تظهر في الأعمال الدرامية مؤخراً، مبينة أن مفهوم الجرأة يختلف من شخص لآخر وهو حالة نسبية، لذلك هي لا تستطيع أن تطلق الحكم على المشاهد الجرئية. لكنها أشارت إلى أنها مع المشاهد الجريئة التي تخدم السياق الدرامي في العمل، أما في حال تم طرح مشاهد جريئة دون مبرر درامي فهي تعتبرها مشاهد مجانية لا داعي لوجودها.

img

وأكدت أنها لن تقدم مشاهد جريئة تخدش الحياء العام في أعمالها المقبلة، لأنها تحترم مجتمعها وعقليته بحسب قولها، مبينة بأن هذا المبدأ قد اعتمدته منذ بداية مسيرتها الفنية.

وعن رأيها بتفضيل جميع الممثلين للعمل المسرحي أكثر من التلفزيوني، بينت بسيسو أن العمل المسرحي يختلف كثيراً عن العمل الدرامي، وذلك بسبب شعور الفنان وكأنه يعيش في عالم خاص لا يشبه الواقع.

كما أشارت بسيسو إلى أن الفنان الأكاديمي لا يعني بالضرورة أن يكون فناناً موهوباً، لأن الموهبة هي الأساس والدراسة الاكاديمية تصقل الموهبة، وتجعل الفنان يعلم جميع المعايير والأسس الفنية.

وعند سؤالها عن نسيان الجمهور والمنتجين للفنان بعد سنوات طويلة من العطاء خلال مسيرته الفنية وتكون حياته في النهاية عبارة عن رحلة حزن، أكدت بسيسو على صحة هذا الكلام، معربة عن أسفها لما يحصل للفنانين في الدول العربية والغربية في بعض الأوقات.

من جانب آخر وبالحديث عن حياتها الشخصية، أشارت فرح إلى أنها ضد كل شي شخص يقوم بالتدخل في حياة شخص آخر، مشددة على أنها لا تسمح لأي أحد أن يتدخل في حياتها، لأن الفنان يجب عليه أن يفصل بين حياته الفنية و حياته الشخصية.

كما أعربت عن شوقها للأيام القديمة ولحياتها أيام العزوبية، مبينة أن الإنسان عندما يكون غير متزوج لا تفرض عليه مسؤوليات معينة وأمور صعبة يجب أن يقوم بها للاهتمام بعائلته، مشددة على أن أطفالها هم أجمل ماحصل في حياتها.

يشار إلى الفنانة السورية فرح بسيسو تغيب عن المشاركات الدرامية منذ سنوات طويلة، وذلك بسبب انشغالها وارتباطاتها العائلية، كما أن انتقالها للعيش في أميركا جعلها بعيدة عن الوسط الفني، وآخر مشاركة لها كانت من خلال فيلم “بنات عبد الرحمن” الذي من المفترض أن يعرض في الفترات المقبلة، وهو من تأليف زيد أبو حمدان.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button