Advertisement
فن وثقافة

عمرو دياب يتعمد إثارة الجدل بحياته العاطفية.. والضحية دينا الشربيني

[ad_1]

بعد سنوات من الأخبار حول علاقتهما العاطفية، أعا ظهور الممثلة المصرية دينا الشربيني في كليب عمرو دياب الكثير من التساؤلات حول علاقتهما إلى الواجهة.

واعتبر متابعو النجم المصري حضور الممثلة في العمل الفني بمثابة إثبات على علاقتهما “الزوجية”، التي يتكتّمان عليها.

وواجهت دينا الشربيني انتقادات واسعة بسبب اللقطات الرومانسية التي وجدها بعضهم مبالغاً فيها، بينما رآها آخرون تعبيراً عن الحب الصادق والعفوي الذي يجمع الثنائي.

وبدأت علاقة عمرو دياب بالممثلة المصرية دينا الشربيني في شهر مارس عام 2017، وانتشرت شائعة ارتباطهما حين حضر “الهضبة” حفل عيد ميلادها، والتي قبل إن دياب قدم لدينا يومها “خاتم الزواج” وسط تهاني الحاضرين، لكن الهضبة التزم الصمت ثم نفت مديرة أعماله هدى الناظر الخبر المتداول جملة وتفصيلا.

ومنذ تلك اللحظة أصبحت علاقة دينا ودياب محط أنظار الجمهور ومادة دسمة للصحافة والمجلات، وازدادت التكهنات في كل مرة يظهران سوياً بسبب الغموض الذي يشوب العلاقة، وعدم وجود أي تصريح رسمي من الطرفين عن طبيعة العلاقة إن كانت مجرد علاقة عاطفية تحت مبدأ المساكنة، أم أنها زواج شرعي.

ربما يحاول عمرو دياب إستغلال غموض علاقتهم�� في الترويج لأعماله، فقد حققت أغنيته “أجمل عيون” نجاحاً كبيراً بعد انتشار أخبار في أغسطس 2017، أن الأغنية مهداة للفنانة دينا الشربيني حينما غنى لبرج الحوت، وهو البرج الذي تنتمي له الأخيرة غير أن الملحن عمرو مصطفى خرج بنفسه لينفي أن تكون دينا الشربيني هي المقصودة بتلك الأغنية قائلا أن زوجته من “برج الحوت” مشيرا إلى أنه لا داعي للشائعات. لكن الجمهور بحث وعرف وقتها أن زينة عاشور مولودة بتاريخ 21- 06 تنتمي لأصحاب برج الجوزاء.

وأصدر عمرو دياب العام الماضي أغنية “يوم تلات”، وأثارت حالة من الجدل في الوسط الفني وبين جمهور الهضبة خصوصا أن كلمات الأغنية تحمل كلمات لم ترد في تاريخ عمرو دياب من قبل وجمعت بين اللغة العربية والعامية.

تحكي الأغنية قصة لقاء عمرو دياب بثلاث فتيات مختلفات قابلهن بالصدفة يوم ثلاثاء، وجاء فيها: “يوم تلات تَلت بنات ندهوني.. عالبُساط بصات يا ناس عجبوني.. قاعدة وانبساط غدا وعزموني.. فتفتوا الفتافيت وفتنوني.. شكلها مؤامرة! أعشق السمراء! ولا أعشق البيضاء! أم الخدود حمرا! الحياة حلوة، ويا أم روح حلوة ..كلهم حلوين جننوني”.

الجمهور ربط كلمات الأغنية بحياة عمرو الشخصية حيث انتشرت صور تجمع بين شيرين رضا وزينة الزوجتين السابقتين لعمرو دياب مع دينا الشربيني أيضا، وكُتب تعليق على كل واحدة منهن، فعلى زينة “أعشق السمرا”، وعلى شيرين “واللا أعشق البيضا أم الخدود حمرا”، وعلى دينا الشربيني “الحياة حلوة مع أم روح حلوة”.

وفي تصريح تلفزيوني تحدثت دينا الشربيني عن علاقتها بـ عمرو دياب حيث قالت: “عمرو دياب متألق وناجح، وهو إنسان يجب أن نحبه، لأنه طيب وجدع وأنا آخذ رأيه في جميع أعمالي الفنية، وهو غيرني كثيرا وجعلي شخصية أفضل بكثير، ونحن الاثنان نحب الحياة، وهو يدفعني للأمام دائما، وأحب جميع أغنياته القديمة والحديثة”.

وفي عيد الحبّ الماضي، أعلن عمرو دياب عن مشاعره لدينا الشربيني، وكتب لها على صورة جمعتهما سوياً: “هابي فالنتين داي، زي ما أنتي”، بعد ثلاث سنوات من الشائعات والأخبار التي دارت حول علاقتهما، ورفضهما الحديث عنها.

البعض حلل الأمر أن عمرو دياب مستفيد من هذا الغموض، فالمتابع لمسيرته الفنية يلاحظ أنه بعيد عن الإعلام والتصريحات الصحفية ويكتفي فقط بإثارة الجمهور بقصصه العاطفية المتتالية دون أي تصريح يذكر، وأغانيه المتجددة دوماً و المتمحورة حول ذلك الغموض.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى