Advertisement
فن وثقافة

ظهور “صادم” لابنة أوباما على “تيك توك”.. وحذفت الفيديو لاحقًا

[ad_1]

أثارت ابنة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما الجدل بظهورها في فيديو على منصة “تيك توك” تم إعادة نشره على نطاق واسع على وسائل التواصل المختلفة.

وتظهر ساشا أوباما البالغة من العمر 19 عامًا، في الفيديو وهي ترتدي قميصًا بنيًا مع بنطلون جينز، وتسحب شعرها للخلف بينما ترتدي قلادات وخواتم متعددة، وكانت تحرك أصابعها مع الإيقاع وتحرك الهاتف لالتقاط زوايا مختلفة، أثناء غنائها أغنية “Said Sum” المليئة بالألفاظ النابية والعنصرية، والتي تضمنت على وجه التحديد لفظ “زنجي” وهي كلمة عنصرية غير مقبولة في المجتمع الأمريكي والعالم.

ونُشر الفيديو في الأصل بواسطة حساب يحمل اسم TikTokCakethatsmg، ليجر�� حذفه بعد دقائق من نشره من المنصة عندما تم التعرف على ابنة أوباما الصغرى، إلا أن ذلك لم يمنع المعجبين من إعادة نشره على تويتر.

وتفاعل رواد تويتر مع الفيديو، منقسمين في آرائهم؛ إذ لم يصدق البعض أنها ساشا، حيث علق أحدهم بالقول: “هل أنا مجنون أم أن هذه ساشا أوباما”، في حين كتب آخر: “أشعر بخيبة أمل كبيرة إذا لم يتمكن أوباما من منع ابنته من التأثر بفتيات المدينة، فلا أمل حقًا في مستقبل النساء السود”، وأضاف آخر: “لا أستطيع أن أصدق أنها لا ترى أن تلك الأغاني أمر مقبول، مستقبل النساء السود محكوم عليه بالفشل”.

بينما انتقد بعض المستخدمين قيام المذيعة الأمريكية، ويندي ويليامز، بالسخرية من مقطع الفيديو، حيث كتب أحد الأشخاص: “ويندي تتناول مقطع ساشا على تيك توك.. عمرها 19، دعيها تعيش”.

https://www.youtube.com/watch?v=eUyspr1yv20

ودافع الكثير من الأشخاص أيضًا عن ساشا أوباما، مشيرين إلى أنها تتصرف ببساطة مثل هؤلاء من في سنها، كما أشاد العديد من المعجبين الآخرين أيضًا بمظهر وأداء ساشا في الفيديو، وأعربوا عن سعادتهم برؤيتها تعيش أفضل حالاتها كطالبة جامعية.

وعلق أحد الأشخاص: “مشاهدة مقطع الفيديو لساشا أوباما قد أثلج صدري حقًا”، وأصر آخر على أن فيديو ساشا أوباما كان سينتشر حتى لو لم يكن والدها باراك أوباما، بينما حثآخرون على تركها وشأنها، موضحين أنها طالبة جامعية وأن والدها لم يعد رئيسًا.

يُذكر أن الفيديو حصل على أكثر من 1.3 مليون مشاهدة، مما جعل اسم ساشا يتصدر تويتر.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى