فن وثقافة

طوني البايع يقدم نصيحة لابنة هيفاء وهبي بعدما أدت مقطع “لقيت الطبطبة”

[ad_1]

حظي مقطع الفيديو الذي نشرته زينب فياض ابنة الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي بالكثير من الرواج على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ظهرت تؤدي مع ابنتها أغنية “بالبنط العريض” للفنان الإماراتي حسين الجسمي والتي حققت انتشارًا واسعًا مؤخرًا.

واللافت، أن رواد مواقع التواصل تفاعلوا مع أدائها، مؤكدين أن هناك تشابها بين صوت زينب وصوت والدتها هيفاء وهبي، فقد اعتبر البعض أنه نسخة طبق الأصل عن صوت الأم.

ولكن على الرغم من كل الثناء الذي وجدته بعد تأديتها هذه الأغنية، إلا أن عددا من المتابعين اعتبر أن تواجدها بشكل شبه دائم عبر السوشال ميديا دليل على سعيها خلف الشهرة وزيادة عدد المتابعين، في حين اعتبر آخرون بأنها طبيعية وتشارك حياتها بشكل عادي مثلها مثل سواها من الفتيات، بخاصة أنها لم تستغل أبدًا أن والدتها الفنانة هيفاء وهبي.

من جهة ثانية، فقد أكدت زينب في أولى إطلالاتها الإعلامية، أنها لم تكن تتوقع النجاح الكبير الذي حققه مقطع غنائها مع ابنتها الصغرى دانييلا، فكل ما كانت تهدف إليه هو مشاركة الجمهور بفيديو عفوي يجمعها مع ابنتها وهي تغني أغنية “بالبنط العريض” التي تحبها بشدة.

وأكدت ابنة هيفاء وهبي أن الأولوية بالنسبة لها هي لعائلتها، فهي تحرص على أن تكون بجوار ابنتيها دوماً وعندما تكبرا سوف تدعمهما في قراراتهما التي ستتخذانها مستقبلا.

كما تحدثت زينب فياض عن علاقتها القوية بابنتيها، مؤكدة أنها تتعلم من تجاربها السابقة، وأن المثل الذي يقول “فاقد الشيء لا يعطيه” غير صحيح بالمرة، فالأصح أن فاقد الشيء يعطيه وبغزارة، مشددة على أنها عاشت حياة مثالية، وتمكنت من تعويض أي نقص في حياتها مع ابنتيها، وهي في الوقت الحالي تتابع دراستها للتصوير الداخلي بعد توقف بسبب رعايتها لبناتها.

واختتمت ابنة هيفاء وهبي حديثها بتأكيدها على إبعاد علاقتها بوالدتها عن الجمهور، وأنها تحدد ما يجب أن يعرفوه عنها من عدمه.

الفيديو المرفق، يعرض المقابلة التي أجراها “فوشيا” مع مدرب الصوت طوني البايع، إذ قيم صوت زينب فياض ابنة هيفا وهبي، مقدما لها بعض النصائح إذا كانت تفكر جديا باحتراف الغناء.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى