فن وثقافة

شقيق ميادة الحناوي يوضح حقيقة وضعها الصحي الخطر

[ad_1]

انتشرت خلال الأيام الفائتة أخبار تم تداولها بقوة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، عن إصابة الفنانة مياده الحناوي بفيروس كورونا المستجد، وتحدثوا عن أن وضعها الصحي في خطر.

وللوقوف على حقيقة هذه الأنباء، تواصل “فوشيا” مع شقيقها ومدير أعمالها الباحث الموسيقي عثمان الحناوي، والذي أكد في اتصال هاتفي أن هذا الخبر إشاعة مغرضة، لا أساس لها من الصحة، منوهاً إلى أنه على تواصل يومي ومستمر مع شقيقته ميادة الحناوي.

وكشف أنها كانت في زيارة له يوم أمس حيث لبت دعوته على الغداء، مشدداً على أنها بصحة جيدة ولا تشكو من أي مرض، أو أية أعراض صحية.

وحول كيفية استقبالهم لهذه الشائعة، قال عثمان الحناوي إنهم استقبلوا هذه الشائعة بضحكة، وسخرية، مضيفاً: “دائما ما يتم تناول النجوم الكبار بهكذا شائعات، وميادة الحناوي معتكفة في منزلها، ويقتصر نشاطها اليومي على فسحة في سيارتها في شوارع دمشق، المدينة التي تسكنها، وبعض زيارات المقربين منها وهي على تواصل يومي مع أهلها، وتتخذ تدابير وقائية عالية ضد فيروس كورونا المستجد”.

وعلى صعيد نشاطاتها الفنية، أكد عثمان الحناوي أن هناك تواصل مع عدد من الملحنين بهدف التحضير لأعمال فنية جديدة، وأضاف بأن ميادة في هذه الأيام بصدد حفظ وتسجيل أغنيتين جديدتين لها، الأولى بعنوان”متأكدة”، والثانية “ياما سنين”.

أما فيما يخص موضوع السفر خارج سوريا وإقامة الحفلات الفنية، عبّر عثمان الحناوي عن رفضه وميادة الحناوي لأي مشروع فيه سفر أو إقامة حفل فني خوفا من العدوى، أو من حصول حظر عام يمنعهم من العودة إلى سوريا.

والمعروف عن ميادة الحناوي أنها لقبت بمطربة الجيل، حيث تعاونت من خلال مشوارها الفني الطويل مع أهم القامات الفنية في الوطن العربي وعلى سبيل الذكر لا الحصر جمعها أكثر من تعاون مع الموسيقار الكبير بليغ حمدي وقدمت عددا من أروع أغانيها ومنها “الحب اللي كان” و “انا بعشقك”.

وللفنانة ميادة الحناوي شقيقه كبرى اسمها فاتن الحناوي التي تعتبر من أجمل الأصوات النسائية السورية، حيث نالت من الشهرة والنجاح الكثير لكنها قررت الاعتزال منذ فتره طويلة، ووافتها المنية بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي منذ حوالي الثلاثة أعوام في مسقط رأسها مدينه حلب السورية.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى