Advertisement
فن وثقافة

سبب انفصال المدونة ليان سالم عن خطيبها يصبح حديث السوشال ميديا

[ad_1]

حظي منشورٌ عبر خاصية “الستوري” للبلوجر الأردنية الفلسطينة المقيمة في أبوظبي ليان سالم، بانتشارٍ واسعٍ بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لما وصفو بالرد القوي والمُقنع والذي يقصف الجبهة على حد تعبيرهم.

وفي التفاصيل، فإنَّ ليان سالم ورد إليها سؤال عبر إنستغرام بخصوص سبب انفصالها عن خطيبها وما الذي جعلها تقرر الانفصال عنه، لتجيب ليان بالقول: “اختلافات أديان أنا بعبد الله وهو بيعبد النسوان”.

ويبدو أن هذا الرد جعل الكثيرون من رواد مواقع التواصل يقومون بإعادة تداوله وسط العديد من التعليقات التي جاءت لتُشيد بردها، إذ علق أحدهم بالقول: “والله ان هذه قصفت جبهت طيرت امها ..هذا القصف الللي بيبرد القلب”، فيما أضافت أخرى: “ردها قوي “، وتابع آخر: “

فيما تسائل البعض مستغربين من طبع بعض الرجال، حيث قالت إحداهن: “يعني اذا هذي وهي جميله ومحلاها وشاف نسوان غيرها نحن شوووو بنسوي يانهار ازرق”، وأضاف آخر: “طال عمرك حبيبتي ها العبادة منتشره عند معظم الرجال لا وصاروا فالعلن بعد”، وقالت أخرى: “كلهم هيج”.

واستكملت ليان سالم التي يتابعها أكثر من 180 ألف متابع عبر إنستغرام، إجابتها على أسئلةٍ أخرى سألها إياها الجمهور حول ما إذا كانت وحيدة أهلها أو أن لديها إخوة وممن ورثت لون عيناها، لتجيب بأنَّ لديها شقيقتان وأنها رثت لون عيناها من والدها.

فيما قدمت النصائح لمن طلب منها نصيحة حول كيف يمكن النجاح في إنستغرام، لتجيب السائل بأنَّ عليه أن يقدم محتوى مختلف وأن يفكر خارج الصندوق، بينما قدمت نصيحةٌ أخرى لفتاة سألتها حول كيف يمكنها أخذ حقها من شخص تركها و”خرّب” حياتها لتجيبها ليان بكلمةٍ واحدة وهي “انجحي”.

وعادت ليان لتؤكد على أنها لا تبحث عن الرجال في حياتها، من خلال ردها على سؤالٍ وردها حول ما هو الشيء الذي تتطلع إليه في حال أحبت رجلٍ جديد.

img

يُذكر أن ليان سالم تصدرت على ما يبدو “الترند” في تويتر عقب تداول ردها عن سبب انفصالها من قبل العديد من رواده، وهو ما جعلها تنشر مقاطع فيديو قصيرة عبر خاصية الستوري على حسابها في إنستغرام حول الموضوع، رحبت فيها بمتابعيها الجدد وأجابت من خلالها حول بعض التفاصيل الخاصة عن حياتها والتي وردتها عبر رسائل إنستغرام.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button