فن وثقافة

رولا بقسماتي ورزان جمّال ترويان دورهما في مسلسل “أنا” بطولة تيم حسن

[ad_1]

تنطلق الدراما الاجتماعية “أنا” من بطولة الممثل السوري تيم حسن، وإخراج سامر البرقاوي على منصة”شاهد VIP”، اعتبارا من الـ 14 من فبراير الحالي.

ويرصد العمل حكاية كرم الذي يعيش حياة مغلفة في إطار اجتماعي لامع، وهو مهندس ناجح ورئيس قسم في شركة مقاولات يملكها رجل الأعمال والمقاول المعروف ناجي والد زوجته أسيل.

وفي وقت يعيش كرم حياة طبيعية مع عائلته، يقع في حب جودي، مدرّبة الرقص في مدرسة أولاده، فتنشأ بينهما قصة حب تضع الرجل أمام مفترق طرق في حلقات تزخر بالإثارة والتحدي والتشويق، حينما يجد نفسه يكنّ مشاعر الحب لامرأتين في وقت واحد.

وسرعان ما تطرأ أحداث مفاجئة وغير متوقعة تقلب الموازين وتجبر كرم على اتخاذ القرار الأصعب.

وفي السياق نفسه، تشرح الممثلة رولا بقسماتي عن شخصيّة أسيل، فتقول “إنها امرأة ذكية تنحدر من عائلة راقية وثرية، فقدت والدتها حينما كانت صغيرة، فرباها والدها ودلّلها، ثم تزوجت من كرم إثر قصة حب بينهما، وأنجبت منه ولدين، وهي ترى أن للعائلة الأولوية والأمر الأهم في حياتها”.

وتشير إلى “أن أسيل لها ذوقها الخاص في الحياة، ولديها نوع من الكبرياء، ما يمنعها من التعبير عن أحاسيسها بسهولة، خصوصا أنها جدية مع من حولها وفي القضايا التي تعالجها”.

وأثنت رولا بقسماتي على التعاون الأول مع تيم حسن، الذي ساعدها في الاستمتاع بتقديم الشخصية، إضافة لكونه صاحب حضور قوي.

من جهتها، تتوقف رزان جمّال عند “شخصية جودي، وهي راقصة معاصرة، تدخل في علاقة حب مع رجل متزوج، ولا تتأخر بعدها أن تواجه ظروفا معينة تشعرها بضعفها وتبدّل حياتها”.

وكشفت جمّال أنها خضعت لتدريب مكثف على الرقص، وشكل هذا الأمر تحديا بالنسبة لها؛ إذ كان مطلوبا منها أن تكون جاهزة للتصوير خلال أسبوعين فقط، وأن تقنع المشاهد بأنها راقصة محترفة”.

وتوضح أن الشخصية لم تكن لراقصة في البداية، لكن حينما رآها المخرج سامر البرقاوي ترقص في أحد أفلامه، تقرّر بناء الشخصيّة على هذا الأساس، كما أن هذا هو أول عمل لها في الدراما العربية المشتركة.

img

من جانبه، أشار المخرج سامر البرقاوي إلى التعاون الممتد مع النجم تيم حسن منذ سنوات، موضحا “أنها كانت أعمالا قدمت بعناية وتروٍ، ونجحنا في تحقيق الاختلاف والغنى لممثل لديه طاقات كبيرة، وصاحب حرفية ومهارة وجاذبية استثنائية”.

وأضاف البرقاوي أن “مسلسل “أنا” هو اختزال لحالة البحث عن الأنا في مكنوناتنا، ويختصر أسئلة كثيرة بداخلنا، لاسيما كرم؛ لأنه محور الأحداث ومحركها”، شارحا “أنه مهندس درس في الجامعة الأميركية وارتبط بزميلته أسيل ثم تزوج بها، وهذا الارتباط كان من عائلة غنية نظرا لكون أبيها هو صاحب شركة مقاولات ضخمة، وأثمر هذا الزواج عن عمل مع والد زوجته”.

ولفت إلى أن “حياة كرم كانت تسير بصورة طبيعية قبل أن يلتقي بجودي، وستشكل قصته معها النقلة الكبيرة التي تأخدنا إلى أحداث المسلسل”.

ويراهن البرقاوي على الطرح المغاير لهذا الموضوع عن السائد؛ ما يجعلنا نتكلم عن معالجة مختلفة، حول رجل يحاول الدفاع عن فكرة وجود امرأتين في حياته في الوقت نفسه.

وأضاف: “أننا أمام عمل رومانسي، وهذا الجو ابتعدت عنه منذ سنوات، كما انحسر عن شاشاتنا”، معتبراً أن “الموضوع مناسب لأن يحكي عن جدلية المشاعر والحب”.

وختم بالقول “إننا صورنا في بيروت وضواحيها مدة شهر ونصف الشهر تقريبا، آخذين بعين الاعتبار كل الإجراءات الوقائية من وباء كورونا، ونتمنى أن نوفق في هذا العمل ويكون عند حسن ظن الجمهور”.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: