Advertisement
فن وثقافة

خطأ ظافر العابدين يحول أحد مشاهد “عروس بيروت” إلى “عروس القاهرة”

[ad_1]

تداول رواد السوشال ميديا مقطعا من مسلسل “عروس بيروت” تحت عنوان “بس ننتقل من عروس بيروت لعروس القاهرة”، ويظهر الفنان ظافر العابدين الذي يؤدي دور فارس في العمل، لحظة تلقيه خبر حمل زوجته ثريا “كارمن بصيبص”.

وعند دخول الطبيبة يبادر فارس بسؤالها “طمنينا” إلا أن الكلمة تخرج باللهجة المصرية التي اعتاد عليها ظافر منذ سنوات، حيث قدم العديد من الأدوار في الدراما المصرية، فيما هذه المرة الأولى التي يقدم فيها عملا باللهجة اللبنانية.

وحظي الفيديو بعدد كبير من التعليقات الطريفة والساخرة، فيما دافع الكثيرون عن الفنان التونسي؛ إذ رأوا أن التحدث باللهجة اللبنانية هو أمر غاية في الصعوبة، والانتقال من اللهجة التونسية إلى المصرية ثم اللبنانية يعدّ صعبًا جدًا.


وعلى الرغم من هذا الخطأ وصفت إحدى المتابعات اللقطة بالمهضومة، قائلة: “لا شك انو ظافر العابدين ممثل رائع و موهوب و مبين قداي تعبان ل يتقن اللهجة اللبنانية .. اكيد بدو يضل في شوي من الأغلاط.. و كتير مهضومة”.

ودافعت متابعة أخرى عن ظافر؛ إذ رأت أن الأغلاط تقع حتى في هوليوود: ” مشيها للقطة طالعة بتعقد منه ل ظافر هُن بهوليود احيانا في اغلاط”.

ورأى أحد المتابعين ان عابدين لم يصب اللهجة اللبنانية حتى ولو بنسبة قليلة: ” تعتير… مش صايب اللهجة اللبنانية 20%، مع العلم نجوم المغرب العربي عادة بيتقنوا اللهجة اللبنانية على عكس باقي العرب”.

هذا واستذكر بعضهم ��لفنان السوري معتصم النهار الذي لم يتمكن من أداء اللهجة المصرية في مسلسل “إسود فاتح” بشكل جيد، بالرغم من أن المصرية أسهل ومألوفة أكثر من اللبنانية على حد تعبيرهم.

وبالمقارنة مع الموسم الأول من العمل تمكن فارس العابدين من إتقان اللهجة اللبنانية بشكل أفضل؛ إذ أثنى عليه عدد كبير من الجمهور الذين أكدوا أنه اجتهد فيما يخص اللهجة وبدا مقنعًا.

ويقدم العابدين اللهجة اللبناينة للمرة الأولى في عروس بيروت من خلال شخصية فارس الضاهر الذي يقع في حب فتاة بسيطة تدعى ثريا مُتحديًا عائلته المعروفة بالثراء الفاحش، ويقرر الزواج بها بالرغم من كل الصعوبات.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى