Advertisement
فن وثقافة

خبايا كواليس مسلسل “ما وراء الطبيعة”.. وهذا ما قالته البطلة رزان جما��

[ad_1]

يترقب الجمهور متابعة مسلسل “ما وراء الطبيعة” كأول مسلسل مصري من إنتاج نتفليكس، ويقع ضمن فئة الرعب، ومستوحى من سلسلة روايات بالاسم ذاته، ألّفها الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق، ضمن مشروع “روايات مصرية للجيب”، وتدور عن شخصية الطبيب رفعت إسماعيل، الذي يواجه أحداثاً غير طبيعية.

ويعتبر إنتاج “ما وراء الطبيعة” ضمن إنتاجات نتفليكس الأصلية، ختاماً لمحاولات إنتاج متعثرة امتدت على مدار 15 عاماً، من قبل مخرج العمل عمرو سلامة.

وأطلقت “نتفليكس” فيلماً وثائقياً بعنوان: “ما وراء القصة”، في ضوء خطتها الدعائية للمسلسل، الذي سيُعرض مترجماً لأكثر من 32 لغة، كما ستُوفر الدبلجة إلى 9 لغات، بجانب توفيره بالوصف الصوتي والنصي بالعربية لضعاف السمع والمكفوفين.

ويتكون العمل من 6 حلقات، بطولة أحمد أمين ورزان جمال وآية سماحة وسماء إبراهيم، وإنتاج محمد حفظي وعمرو سلامة الذي يتولى إخراجه أيضاً مع ماجد الأنصاري، وكتابة محمود عزت ودينا ماهر وعمر خالد، وموسيقى خالد الكمار.

وقال المخرج عمرو سلامة عن سلسلة “ما وراء الطبيعة” في الوثائقي الذي أصدرته شبكة نتفليكس ونشرته على يوتيوب بأنها “روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة.

فتّش سلامة في صندوق ذكرياته، عبر الفيلم الوثائقي، ليستعيد تفاصيل الاتصال الأول بينه وبين المؤلف الراحل أحمد خالد توفيق. كانت رسالة إلكترونية أول ما جمع بينهما، ليرد توفيق على حلمه بتحويل رواياته للشاشة بلطف بالغ.

وانتبات سلامة حالة من الدهشة على أرض الواقع، وبعيدًا عن العالم الافتراضي، خلال لقائه الأول بالكاتب الراحل داخل أحد مطاعم القاهرة، علماً أنه وصفه بأنه “يتمتع بقدرٍ عالٍ من السلاسة والتواضع، لكونه أبدى موافقة فورية على تحويل السلسلة لعمل فني، بإمضاء عمرو.

واستعانت “نتفليكس” بأحاديث لأحمد خالد توفيق، عن علاقته بـ”رفعت إسماعيل”، بطل سلسلة ما وراء الطبيعة، وكواليس الشخصيات التي استوحى منها ملامحه، فيقول: “أضفت لرفعت أجزاء مني، وكذلك من صديق جرّاح، فهو نفس تكوينه النفسي تماماً”.

وتعتبر شخصية رفعت إسماعيل انعكاسًا لتوفيق ذاته، تطلبت من أحمد أمين جهداً مضاعفاً كي يتقنها، خصوصاً أن مشواره السابق كان كوميدياً، في وقت يرى البعض أن قبول أمين لدور “رفعت إسماعيل”، مغامرة غير محسوبة، يجد فيها أمين فرصة كان لابد من اقتناصها.

كما علق عمرو سلامة، وهو مخرج العمل ومسؤول الرؤية الفنية، وكذلك قائد فريق الكتابة، عن هذه الضغوط، ووضعه المركب بوصفه أحد عشاق السلسلة، قائلاً: “لا أنكر أن ضغط القاعدة الجماهيرية الكبيرة لعشاق السلسلة كان مصدر إرباك وخوف بالنسبة لنا، إذ يرى عشاق توفيق أنني اختطفت صغيرهم، لكنه في نفس الوقت حافز كبير”.

وأوضح سلامة في تصريحات صحافية: “ما يشعرني بالاطمئنان أني واحد من ألتراس السلسلة”، من ناحية أخرى، يؤكد أن اختيار الأساطير المستوحاة منها الحلقات خضع بالأساس لذوقه الخاص، وتفضيلاته الشخصية كقارئ، إضافة بالتأكيد لكونها جاءت عاكسة لعناصر رعب محلية الصُنع، كالنداهة والجاثوم، ولعنة الفراعنة.

بدورها قالت الممثلة اللبنانية رزان جمال، التي تؤدي البطولة النسائية في “ما وراء الطبيعة”، وتلعب شخصية الاسكتلندية “ماغي ماكيلوب”، التي وصفتها السلسلة بأنها تلك “التي تمشي على العشب فلا تثني منه عودًا”، وهو التحدي الأبرز الذي جابهته رزان”: “أنا أختلف تماماً عن ماغي حتى في مشيتها الرقيقة، وعملت على الإعداد للشخصية على أكثر من مستوى، كما سافرت إلى اسكتلندا لمخالطة المواطنين لتأدية شخصية العالمة الاسكتلندية بشكل غير مفتعل”.

وتعتبر رزان أن لكنة “ماغي” وطريقة أدائها للحوار كانت تحدياً آخر، إذ كان عليها إجراء حوارات مع السكان في اسكتلندا، وتسجيلها لإعادة مراجعة اللهجة، ثم إتقان لهجة “العربي المكسّر”، بعد ذلك.

img

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى