Advertisement
فن وثقافة

باميلا الكيك تعيش قصة حب.. وتؤكد: لن أغادر لبنان مهما حصل

[ad_1]

رسالة خيبة أمل وغضب بدأت فيها الفنانة اللبنانية باميلا الكيك لقاءها مع الإعلامي هشام حداد في برنامج “راحت علينا” رداً على ما حدث في مرفأ بيروت إثر الانفجار الذي حصل.

وقالت إنها عندما توصل صوتها من خلال خطاب فهي بذلك توصل وجهة نظرها، وأضافت أنها كانت قريبة من موقع الانفجار ورأت كل شيء ينهار أمامها، ومازالت إلى اليوم تعيش حالة صدمة جراء ما حدث وما خلفه الانفجار من آثار على كافة الأصعدة.

وقالت في رسالتها: “خلص الحكي.. وع الساعة 6 وقف الوقت..”، وأضافت: “قلبنا ع كل الأرواح البريئة اللي انظلمت”.

وتمنت أن تعود بيروت كما كانت بأيدي أبنائها، وبجهدهم وعملهم ومحبتهم لبلدهم ولمجتمعهم. وأكدت الكيك أنها لن تعيش خارج لبنان رغم تهديد أمنها الذاتي، ولن تغادر بلدها، مشيرة إلى أنه يليق بمثلها العيش في إسبانيا أو في أميركا وأي دولة يمكن لمجتمعها أن يتفهمها أكثر، ويتفهم أفكارها وأسلوبها في الحياة وطرح الرأي، كما قدمت مقطعاً من أغنية باللغة الإسبانية لتؤكد أن مشكلتها في السفر ليست اللغة لكن حبها لوطنها وتعلقها به.

وفي الحديث عن تصدرها لمحرك البحث غوغل في عناوين إثارة الجدل، قالت إنها تعيش في قناعة، وأشارت إلى أنها تحب أن تعيش حرة، وأن تموت حرة وغير مكبلة برأيها، لذلك تتحدث بصراحة، واصفة نفسها بالمظلومة من الفنانين لأنها لا تستطيع أن تكون متصنعة كما أن هناك من يغار من جرأتها وصراحتها، منوهة إلى أنها فنانة موهوبة وهي مدركة تماماً لذلك لأنها طُلبت للمشاركة في 6 مسلسلات في ظل جائحة فيروس كورونا لكنها رفضتها لأنها لا تناسب المحتوى الذي تفضله.


وعن التغريدة التي نشرتها عبر التويتر بأنها لن تقبل بأي عرض لمسلسل، قالت إنها نشرتها لتوفر فرصة للآخرين بالظهور حيث أنها قدمت ثلاثة أفلام سينمائية العام الفائت، كما أنها رفضت مسلسل “الساحر” لأنه لا يناسب المعايير التي تفضلها فضلاً عن أن الأجر كان زهيداً.

وكشفت الكيك خلال الحلقة عن تحضيرها لمسلسل جديد وذلك في تجربة جديدة خاصة بها في مجال الإخراج والكتابة، مبينة انه تقدم لإنتاج العمل ثلاث منتجين لكنها رفضت لأنه ووفق رأيها الوقت الراهن غير مناسب للفن.

كما ألمحت إلى أنها تعيش قصة حب حالياً لكنها رفضت الحديث عن أي تفاصيل حول هذا الجانب، ورفضت أن تذكر اسمه عبر الشاشة، مشيرة إلى أنها من الأشخاص الذي يحبون بصدق.

وفي ردها على الفنانة اللبنانية دانيلا رحمة والتي صرحت في وقت سابق خلال البرنامج ذاته أنها تشكر الله لأنها مشغولة بشكل دائم حتى لا يسمح لها الوقت بتصفح السوشال ميديا ورؤية ما تكتبه باميلا عنها، قالت الكيك، إنها لا تهتم بما تقوله دانيلا بل تهتم بعملها، رافضة منطق أنها انتقدتها لأنها كانت بلا عمل، مشيرة إلى أنها تنتقد بحبّ و تتمنى الخير للجميع، وتتنمى من الجميع أن يوجهوا لها انتقادات ونصائح بمحبة كما تفعل هي مع الآخرين.

وفي سياق الحديث عن علاقتها بالفنانات وحول عدم زيارتها للفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم وذلك بعد إصابتها بانفجار مرفأ بيروت مع العلم أنها زارت الفنانة ماغي بو غصن في وقت سابق قالت باميلا إنه ليس من الضروري أن تزورها أو أن تتصل بها بشكل شخصي أو حتى إلكترونياً فهي تمنت لها الشفاء ضمنياً وفي روحها وقلبها.

كما أكدت أنها مع المثليين جنسياً والمتحولين أيضاً لأنها مع الحريات الشخصية لكنها لن تتزوج بمتحول جنسي ولو أراد ابنها في المستقبل أن يكون مثلياً ستتعامل مع الموقف حينها لكنها سترفض ذلك مع تأكيدها على أنها تحترم حرية المثليين والمتحولين جنسياً.

وأشارت الكيك إلى أن الفنانة سيرين عبد النور صديقتها فعلاً، وهي تحبها كثيراً لأنها حقيقية وتحب كل الفنانين والفنانات وأن النظرة السلبية المأخوذة عنها بأنها شخص غير محب هي نظرة خاطئة.

وفي الحديث عن الفنان المصري محمد رمضان قالت إنه يمثلها في كل شيء يقوم به واصفة إياه بأنه فنان جريء وصريح ومحبوب من قبل الناس لأنه يعيش في الناس وليس للناس أي أنه يتصرف بطريقة طبيعية والناس تحبه لهذه التصرفات.

وخلال الحلقة قام هشام بعرض مجموعة من الصور على باميلا الكيك لتبدي رأيها بها فعلقت على لقاء السيدة فيروز بالرئيس الفرنسي ماكرون “يا ريت دولة لبنان كرمت الفن بفيروز متل ما عمل ماكرون”. وليوسف الخال قالت، إنه “مظلوم” وعلقت على صورة لوديع الشيخ بـ “مين حضرتك”، مشيرة إلى أنها لا تحب نمطه وأسلوبه. وقالت إن ديمة الجندي هي إنسانة مفضلة بالنسبة لها لأنها أكثر شخص مدرك من هي باميلا وتحبها كثيراً، كما قالت لناصيف زيتون “اشتقتلك” و”يقبرني جمالك” لباسل خياط.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button