فن وثقافة

باسم ياخور يستفسر عن سعر حمّالة صدر في الشارع.. ويُساء فهمه (فيديو)

[ad_1]

تداول رواد السوشال ميديا فيديو للفنان السوري باسم ياخور، خلال تواجده في العاصمة السورية دمشق، بحثًا عن أشياء يشتريها بقيمة 1000 ليرة سورية.

وظهر ياخور في الفيديو، وهو يستفسر عن سعر “حمالة الصدر” التي اتضح أن سعر الواحدة منها 8000 ليرة سوري، مبديًا صدمته من الأمر.

وحظي الفيديو ببعض الانتقادات لاهتمام ياخور بمعرفة سعر حمّالة الصدر، إلا أنه اتضح أن هذا المقطع مجتزء من فيديو طويل يحاول فيه أن يشرح معاناة الشعب السوري، من خلال الكشف عن ما يمكن شراؤه بـ 1000 ليرة سورية.


وفي بداية الفيديو يكشف ياخور أن الـ 1000 قبل الأزمة، كان يمكن أن تكفي عائلة ليوم كامل ويتناولون من خلالها وجباتهم، حيث كانت قيمتها تصل إلى ما يقارب الـ 20 دولارًا أمريكيًا، أما اليوم فقد أصبحت أقل من نصف دولار، ولا يمكن بها إلا شراء أشياء بسيطة.

وبعد الكشف عن حقيقة الفيديو كاملًا، أشاد رواد السوشال ميديا بالطريقة التي سلّط فيها ياخور الضوء على معاناة الشعب السوري، وقيمة الـ 1000 ليرة سورية.

ومن أبرز التعليقات: ” ياخساره والله بتذكر في السبعينات كنا نطلب فى المطعم ط��ولتين وكل ان��اع الاكل مع الفواكه بالف ليره بس”.

ولم يخل الأمر من بعض الانتقادات التي جاء من بينها: “نازل يتشارط هو والكاست !! مو نازل يحس بوجع أهل بلدو قديش مذلولين وقتلن الجوع والغلا والفقر والقلة صدق لقال لشم ريحة الجنة (دبي) ما عاد عينو تشوف النار”.


أما حول الفيديو المجتزء والذي جاء فيه سؤال ياخور عن حمالات الصدر، كان من بين تعليقات حوله: “حلو انو ذكر الموضوع وربطو بالصدريات لان الناس هالوقت ما تتداول الشي المحترم والعادي لازم شي يثير الجدل عشان ينتشر”.

وقالت متابعة أخرى: “سال على كلشي شفت الفيديو بس انتو نشرتوا مقطع منه لان هذا الي راح يثير الجدل مو باقي المقاطع الله يعنيهم”.

وعلى الصعيد الفني، كشف الفنان السوري عن بدء تصويره مشاهده في مسلسل “على صفيح ساخن” من تأليف علي وجيه ويامن الحجلي، وإخراج سيف الدين سبيعي، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى