فن وثقافة

الهيبة الرد.. جبل يقوم بتسوية مع الأمن وعادل كرم

[ad_1]

بدأ عرض الموسم الرابع من مسلسل “الهيبة” والذي يحمل اسم “الهيبة – الرد”، عبر منصة “شاهد VIP”، لتلاقي الحلقة ردود فعلٍ واسعة من قبل الجمهور الذي انتظر هذا الموسم كثيراً.

وتضمنت الحلقة الأولى منه العديد من الأحداث؛ إذ بدأت من حيث انتهى الموسم الثالث بسماع صوت الرصاص على “جبل” وزوجته “نور”، بينما تسأل “ام جبل” السائق “أبو علي” عن السبب وراء هذا الإطلاق الكثيف للنيران، ليجيبها الأخير بأنها “مشكلة بين زعران”، لينتقل بعدها المشهد على “جبل” الذي يتواجد في مكان الحادثة مستذكرا ما جرى، على صوت زوجته “نور رحمة” التي جسدت شخصيتها الفنانة سيرين عبدالنور.

يظهر بعدها “أبو علي” وهو يروي ما حدث قائلاً: “يا حيف على اللي خطط ونفّذ وقتل، يا حيف على الرجال، يا حيف وبس”، بينما تتلاحق المشاهد التي يظهر فيها نجوم المسلسل وهم يسمعون خبر وفاة زوجة “جبل” وابنه، ومشهد الدفن، ويستمر صوت “ابو علي” وهو يقول: “عندما يروح الغالي، ما بظل شي ينزعل عليه حتى الهيبة”.

وتلي كل تلك المشاهد، ظهور جبل في المستشفى خلال رحلة علاجه، وبعدها تعافيه وظهوره في مركز الأمن، بينما يقول الراوي إنَّ “جبل” لم يكن يملك خيارا سوى بالتسوية وتعهده بأن يوقف عمل التهريب ويدخل السجن لعامين في مقابل أن تسقط عنه كل التهم ومذكرات التوقيف، وأن يبقى شقيقه “صخر” إلى جانب والدته خارج السجن.

ويتابع الراوي “أبو علي” ما حدث لكل واحدٍ من الأبطال؛ إذ يقتل “الشايب” خال “جبل” على الأراضي السورية، ليصبح مطلوباً، أما “علي” فيعترف بأنه قتل “غازي” ويُحكم عليه بالمؤبد، “أما أنا فبيتركوني خارج الحبس بعد ما أكلت نصيبي”، ويتابع حصاد “جبل” كلفه كثيراً، ضاقت عليه هيبته وترك أهله وأهلها وفل ومن وقتها ما حدا بيعرف وين هو”، وعاددةً ما يظهر إلى جانب السيارة التي ماتت فيها زوجته وابنه.

وبعدها تظهر منى وشاهين، ولديهما طفل ويتشاجران على عدم رغبته بدخول بيت عمه “شيخ الجبل”، بسبب قيام “علي” بقتل “غازي” والد “شاهين”، وكذلك ظهور جبل وقد أسس جماعةً جديدة وبدأ التعامل معهم.

وتقفل الحلقة شارتها على مشهد ظهور الفنان اللبناني عادل كرم، لأول مرة في “الهيبة”، بينما تجري الاحتفالات باستقباله هناك، تحت اسم “نمر السعيد”، ومشهد جبل وهو يقرأ الفاتحة على روح “أبو عيسى”.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: