Advertisement
فن وثقافة

المشاهير يهاجمون حلا الترك بشأن أزمتها مع والدتها باستثناء أروى (فيديو)

[ad_1]

 

اتسعت دائرة أزمة الفنانة البحرينية حلا الترك، مع والدتها منى السابر، بعد قيام الأخيرة بفضح المستور عن الخلافات العائلية قبل أيام قليلة، ووصولها إلى أروقة المحاكم، بعد اتهام حلا لوالدتها بـ”سرقة أموالها”.

حلا تمكنت من الحصول على حكم قضائي بـ “سجن” والدتها مدة عام، إلى جانب دفع مبلغ 20 ألف دينار بحريني، فنتج عن هذا القرار انقلاب ضد الفنانة الشابة صاحبة الـ 18 عامًا، على مستوى الجمهور وعدد من المشاهير، فيما طالبت الأم المنهارة من البكاء بتدخل وسطاء لإنقاذها على رأسهم الفنانة الإماراتية أحلام.

وقالت منى السابر في مقطع مصور: “لقد تصرفت بالمال لأنني كنت مضطرة لذلك، فمنذ عام ونصف العام لم أحصل على نفقتي الشرعية”.

وأضافت: “أعطوني حقوقي الشرعية وأنا سأرد المال.. حلا كانت تعرف أنني أخذت المال وأنني كنت أصرفه عليهم”، مبين�� في حديثها أن “مصاريف مدرسة ابنها لم تدفع بعد، وأنها تعيش في وضع مادي سيئ، وأنها تقيم في شقة للإيجار، وتوقفت عن دفع أقساط سيارتها لعدم قدرتها على ذلك”.

واستنجدت والدة حلا في نفس الفيديو المصور بالفنانة الإماراتية أحلام لـ”التوسط” في القضية، وحل الخلافات. وقالت: “أتمنى من أم فاهد التدخل في الموضوع، وأن تتواصل مع حلا وكافة المعنيين بالموضوع.. حاولت التواصل معها ولكني فشلت بذلك، وكتبت لها رسالة على حسابها الخاص في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لم يصلني الرد”، مضيفة: “عندما يعطونني نفقتي المتأخرة.. سأرد النقود إلى حلا”.

وتصدرت أزمة حلا ووالدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعناوين مختلفة، وتحديدًا عبر تويتر، كان آخرها (كلنا منى السابر)، فيما تدخل عدد من المشاهير في القضية، كان من بينهم الفنانة السعودية المعتزلة سارة الغامدي التي قالت: “حلا الترك الطفلة التي كانت قبل سنوات تغني للأطفال، وتراها الأسر الخليجية والسعودية مثالاً أعلى لأبنائها، تصل إلى سن 19 وتعق والدتها، وترفع عليها قضية وتريد أن تسجنها بدعم من جدتها لأبيها”. وأضافت: “أتمنى ألا نرى وجهها في أي مهرجان أو حفلات بالسعودية”.

فيما كانت الفنانة اليمنية أروى الوحيدة التي دافعت عن حلا لغاية الآن، وسط انتقاد لاذع على منى السابر، وقالت في مقطع فيديو: “لا تزال طفلة، رغم رفعها دعوى قضائية ضد والدتها”. وأضافت: “أنا أرى أن حلا لا تستطيع رفع قضية على والدتها، لأن هناك أوصياء عليها، هم الذين يتحكمون في أشياء كثيرة قضائياً وقانونياً”.

وعاتبت أروى والدة حلا: “لذلك لو بنتي ما رضيت تعطيني فلوس عمري ما أطلع أفضحها، كيف أم توصل ابنتها إلى تلك المرحلة؟ تخلي إذا حد فكر يناسبها يقول أمها تقول عليها عاقة”.

فيما تضامن الإعلامي حمد قلم، والإعلامية مي العيدان، الناشطة السعودية أمل الشهراني، والفنانة السعودية وعد، مع منى السابر، وانتقدوا ابنتها حلا على تصرفها تجاه والدتها.

وفي خضم تصاعد الهجوم ضد حلا، أصدرت الفنانة الشابة عبر محاميها محمد الذوادي، بيانًا رسميًا لفت فيه إلى أهمية “منع الكلام في القضية المنظورة أمام المحاكم”، مشددًا على أن “كل ما يتم تداوله من معلومات غير صحيح”، وأنه “لا يمكن التطرق إلى تفاصيل وقائع متعلقة بقضايا ما زالت منظورة أمام القضاء البحريني”، مهددًا في الوقت ذاته “من تداول الشائعات، تحت طائلة المساءلة القانونية والملاحقة القضائية”.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button