Advertisement
فن وثقافة

التحقيق مع شيخ زعم أنه أقنع بهاء سلطان باعتزال الغناء.. كيف رد الفنان؟‎

[ad_1]

 

ذكرت وسائل إعلام مصرية، أن وزارة الأوقاف أحالت إمام مسجد بالإسكندرية إلى التحقيق، بعدما زعم أنه أقنع ا��فنان بهاء سلطان، باعتزال الغناء والاكتفاء بتقديم الابتهالات الدينية.

ووثق الإمام أحمد علي درويش صورته مع بهاء سلطان بموقع “فسبوك”، وقال: “خلال جلستي معه تأكد لي انطباعي الطيب عنه.. فوجدناه إنسانا بمعنى الكلمة، مقيما للصلاة، تاليا لكتاب الله حافظا له، مؤديا للواجبات، محبا لله جل وعلا خاشيا له، ومحبا لرسوله صلى الله عليه وسلم ومحبا لأولياء الله.. إنه الأستاذ الخلوق بهاء سلطان، أرشدني الله وإياه وهدانا سواء الصراط واستعملنا لخدمة دينه”.

وعلى الفور خرج سلطان عن صمته، وفنّد تصريحات الشيخ علي، وشرح التفاصيل التي دارت مع الأخير، مشددًا على أن هناك من استغل الموقف أيضًا، وروّج بشكل واسع خبر اعتزاله، لافتًا إلى أنهم مجموعة أشخاص لهم أغراض معينة، يسعون لتحقيقها عن طريق نشر الشائعات المغرضة التي تنال من شخصه.

ولا يزال بهاء سلطان يتصدر حديث الجمهور عبر مواقع التواصل ووسائل الإعلام، منذ أن طفت على السطح مجددًا قضية أزمته مع المنتج نصر محروس، بسبب بنود العقد بينهما، واستمر هذا الخلاف لمدة 8 سنوات.

ومنذ عام 2013، يغيب الفنان بهاء سلطان عن الساحة الفنية، وشهد ذلك العام آخر ألبوم غنائي له، قبل أن يتوقف ويظهر على فترات؛ ربما في أغنية دعائية أو شارة مسلسل أو حفل جماهيري.

وينتظر الجمهور منذ سنوات، أن تحسم قاعات المحاكم مستقبل بهاء سلطان الغنائي، في ظل مقاضاة المنتج نصر محروس له، ليطالبه باستكمال تعاقده معه وتنفيذ ألبومين غنائيين.

فيما يطمح بهاء سلطان إلى فسخ التعاقد، والانتهاء من ذلك الصراع المستمر لسنوات. ورغم تدخل العديد من الشخصيات للوساطة فيما بينهما لإنهاء الخلاف، فشلت كافة المحاولات واستمرت الأزمة بين سلطان وشركة “فري ميوزيك” لمالكها نصر محروس، وقيل مؤخرًا بأن الأزمة بينهما قد تم إنهاؤها.

كما ذهب الجمهور للبحث عن حياة الفنان الشخصية، خاصة وأنه تصدر قبل سنوات وتحديدًا في بداية الألفية الجديدة، قائمة الفنانين الأكثر استماعًا ومتابعة، وأصبح واحدًا من أشهر المطربين الذي عرفوا بـ”اللون الحزين والشعبي” عام 2002، بعد طرح ألبوم “يا ترى”.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button