فن وثقافة

إسدال الستار على قضية شبيهة أنجلينا جولي الإيرانية.. وحبسها لسنوات

[ad_1]

أُسدل الستار على قضية الشابة الإيرانية ونجمة موقع إنستغرام، فاطمة خويشوند، المعروفة بـ “سحر تبر”، أو شبيهة النجمة العالمية “أنجلينا جولي” بعد أن قضت السلطات بحبسها 10 سنوات.

وذكرت وكالة أنباء “ركنا” الإيرانية، اليوم الجمعة، أنه تم اعتقال سحر تبر في تشرين الأول/أكتوبر 2019، وهي تبلغ من العمر 22 عامًا، وتم توجيه 4 تهم لها، وبرئت من تهمتين.

وتأمل سحر تبر في الحصول على عفو من خلال الاحتجاج على حكم المحكمة، وعلقت: ” لا أريد التعليق على الاتهامات لأنني أتمنى العفو”، مضيفة أن ”القاضي حكم علي بالسجن 10 سنوات، بالطبع كان الحكم قابلًا للاستئناف واعترضت عليه“.

وتعد سحر تبر من أشهر الشخصيات على “إنستغرام”، وهو التطبيق الوحيد غير المحظور في إيران، وقد تم إلقاء القبض عليها في سبتمبر 2019، بتهمة “إهانة المقدسات، وإهانة الحجاب الإسلامي، والتشجيع على الفساد”.

وألقي القبض على تبر بعد نشرها صورًا تظهر فيها شبيهة بالنجمة العالمية أنجلينا جولي، لكن بشكل غريب جدا حيث ادعت أنها أجرت عدة عمليات تجميل لتصبح على شكل الممثلة الأميركية.

فيما بعد اعترفت الشابة عبر مقاطع مسجلة أنها لا تشبه أنجلينا جولي في الحقيقة، بل كانت تقوم بالتلاعب بالصور عبر الماكياج والفوتوشوب لتبدو مثل النجمة العالمية ولم تقم بأية عمليات تجميل.

وكشف محاميها أن ملف قضية موكلته أحيل إلى قاضٍ معروف بقساوته وتشدده والذي وضعته الخارجية الأميركية على رأس قائمة منتهكي حقوق الإنسان في إيران بسبب إصداره أحكاما بالإعدام والسجن والعقوبات القاسية ضد النشطاء والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وبثت القناة الثانية للتلفزيون الإيراني الحكومي في أكتوبر 2019، ما وصفتها بـ “اعترافات” سحر ، وأوضحت أن المدعي العام في طهران، اتهمها بـ “الترويج للعنف ونشر الإباحية وتشجيع الشباب على الفساد”. في حين قالت الفتاة في “اعترافاتها” إنها كانت تصمم الصور التي نشرتها خلال السنوات الثلاث الماضية باستخدام الفوتوشوب، لأنها كانت تريد أن تصبح مشهورة”.

وقبل أشهر قليلة أصيبت “شبيهة أنجلينا جولي” في إيران بفيروس كورونا وفق ما أكده محاميها رسميًا بعد يومين من الأنباء التي خرجت وأشارت إلى الاشتباه بإصابتها داخل سجنها في العاصمة طهران.

وأكد المحامي بيام دوفشان، لوسائل إعلام محلية�� أن سحر تبر، البالغة من العمر 21 عامًا، تم نقلها إلى مستشفى “سينا” بعد تبيان إصابتها بالفيروس القاتل لتلقي العلاج، وذلك بعد أن نُقلت في البداية إلى الحجر الصحي داخل السجن، لكن تدهور صحتها مع سجينات أخريات أجبر المسؤولة داخل السجن على نقلهن إلى المستشفى.

وأوضح المحامي أن موكلته وسجينات أخريات خضعن للفحص في مستشفى سينا حيث أعلن الأطباء أن النتائج إيجابية، وأن موكلته قد أصيبت في رئتيها بالكامل ويجب أن ترقد في المستشفى للعلاج.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: