Advertisement
فن وثقافة

أحلام تستفتي جمهورها.. هل تكون أول فنانة عربية تتخلى عن واتساب؟

[ad_1]

يبدو أن المطربة الإماراتية أحلام الشامسي في طريقها لتعليق استخدامها لتطبيق المراسلة الفورية “واتساب”، بعد الضجة التي أحدثتها الشركة المالكة للتطبيق بالإعلان عن شروط جديدة لاستخدامه تتضمن انتهاكا لخصوصية مستخدميه.

ووضعت أحلام عبر حسابها الشخصي في موقع التدوينات القصيرة تويتر، يوم الأربعاء، تغريدة تستفتي فيها متابعيها، إن كانوا سيواصلون استخدام الواتساب أم سيقومون بحذفه، لتتباين التعليقات ما بين مؤيد لحذف التطبيق وآخرين أعلنوا رفضهم ذلك.

الإعلامية الإماراتية مريم بن فهد، علّقت على تغريدة أحلام بسؤال استنكاري ساخر، قالت فيه “منو يفكر يحذف وكالة أنباء الشعب؟”، فيما قال الناشط عبدالعزيز الصالح “إذا لم يحافظوا على الخصوصية الجميع سيحذفه”.

وتسمح الشروط الجديدة لاستخدام “واتسآب” بمشاركة بعض بيانات مستخدميه مع “فيسبوك” المالكة للتطبيق وتخصيص مساحة للتفاعل مع الإعلانات، وتخزين كم هائل من البيانات المتعلقة بالمستخدم ونشاطاته لمشاركتها مع مجموعة فيسبوك.

وكان مالك شركة تسلا موتورز المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، إيلون ماسك والذي تفوق على مؤسس أمازون جيف بيزوس، وأصبح في صدارة قائمة أثرياء العالم بثروة تبلغ قيمتها 185 مليار دولار، أعلن دعمه لتطبيق “سيغنال” المنافس لـ”واتسآب”.

ودعا ماسك متابعيه في موقع تويتر وعددهم أكثر من 42 مليون متابع، إلى التخلي عن “واتسآب” واستخدام “سيغنال” الذي يستخدم تشفيرًا شديدًا لحماية اتصالات وبيانات مستخدميه ويعتبر من أكثر تطبيقات التراسل الفوري أمانا.

ونتيجة لعدد متابعي إيلون ماسك الضخم عبر تويتر، واجه تطبيق Signal مشكلات فنية في عمليات التحقق مع محاولات الكثيرين لاستخدام التطبيق.

في المقابل، فإن المطربة الإماراتية أحلام يتابعها في موقع تويتر ما يزيد على تسعة ملايين شخص، وتعتبر من أقوى الشخصيات المؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في دول الخليج العربي.

ومن ضمن التعليقات على تغريدة أحلام “والله يام فاهد اذا التطبيق بيجبرك تعطيه خصوصيات مو من حقة اظن الكل بيحذفة والبديل واجد ولا شرايك ياعظيمة”. “والله اذا لزم الامر حذفناه”. “ليش احذفه هذا اكثر برنامج استخدمه ليش وش فيه وش صاير؟”.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى