الرئيسية / في الواجهة

العمالة المغربية بسبتة المحتلة تتطلع إلى انفراج قريب لأزمتها بعد عام من إغلاق الحدود

العمالة المغربية بسبتة المحتلة تتطلع إلى انفراج قريب لأزمتها بعد عام من إغلاق الحدود - ميديا 7

بحلول الثاني عشر من مارس الجاري، يكون معبر باب سبتة، قد استوفى العام الأول من إغلاقه في إطار التدابير الاحترازية لمنع انتشار كورونا ، لبدأ بذلك مسلسل أزمة اقتصادية خانقة أرخت على حياة الآلاف من المواطنين المغاربة الذين فقدوا وظائفهم داخل المدينة المحتلة، إضافة إلى أعداد كبيرة أخرى كان المعبر الحدودي يمثل بالنسبة إليهم مصدرا لكسب لقمة العيش.

وتقدر مصادر مختلفة، عدد المواطنين الذين فقدوا فرص عملهم داخل مدينة سبتة المحتلة، يتراوح ما بين 3600 و 4000 شخص، كانوا يترددون باستمرار بين الفنيدق وسبتة، من أجل مزاولة أعمالهم في مختلف المجالات الاقتصادية والمهنية في المدينة المحتلة.

وخلال لقاء جمع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، الأربعاء الماضي بمقر عمالة المضيق الفنيدق، أعرب متدخلون عن قلقهم من صعوبة إدماج هؤلاء العاملات والعاملين السابقين في مدينة سبتة، في فرص العمل التي ستوفرها المشاريع الاقتصادية والاستثمارية التي يتم تنزيلها بوتيرة سريعة.

وتخوض السلطات العمومية، سباقا مع الزمن لتنزيل برامج تنموية بعمالة المضيق الفنيدق، من أجل توفير بدائل للأنشطة التي كانت مرتبطة بالتهريب المعيشي، غير أن قضية العاملين السابقين في المدينة المحتلة، يشكل تحديا كبيرا للسلطات، بحسب ما نبه إليه متدخلون خلال اللقاء الأخير.

ويكمن هذا التحدي، في تخوف هؤلاء العاملات والعاملين السابقين، من فقدان الامتيازات التي كانوا يحظون بها من خلال عملهم في مدينة سبتة، والمرتبطة بحقوقهم الاجتماعية التي اكتسبوها من مدة عملهم التي تصل عند البعض إلى أزيد من 30 سنة.

غير أن والي الجهة، محمد امهيدية، بدا متفائلا بإمكانية التغلب على هذا التحدي، وأكد على أن السلطات واعية بهذا المشكل وستقوم بكل ما يلزم من أجل صيانة حقوق كافة المواطنين، متعهدا في الوقت ذاته، بأن المنطقة على موعد مع انتعاش تنموي حقيقي قريب بفضل الجهود الكبيرة التي تقوم بها الدولة والسلطات المحلية وكافة المتدخلين.

يذكر أن إغلاق المعبر الحدودي لباب سبتة، كان قد دخل حيز التنفيذ بشكل رسمي، بتاريخ 12 مارس 2020، بقرار من السلطات المغربية والإسبانية، تزامنا مع ظهور أولى حالات الإصابة بالفيروس التاجي المستجد في المغرب وإسبانيا.

وتعلن السلطات الاسبانية، عن تأجيل متكرر لفتح المعبر الحدودي لباب سبتة، بسبب استمرار الوضع الوبائي على حاله، وآخر إجراء من هذا النوع كان تأجيل الخطوة المنتظرة إلى متم مارس الجاري، مع احتمالية تمديد جديد.

  • تم نسخ الرابط

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اكتب تعليق او تعقيب

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.