خارج الحدود

من السجن لقصر الرئاسة، الرئيس السنغالى الجديد يؤدى اليمين الدستورية

أدى الرئيس السنغالى الجديد باسيرو ديوماي فاي اليمين الدستورية اليوم الثلاثاء، ومن المقرر أن يتسلم السلطة من الرئيس السابق «ماكي سال» في القصر الرئاسي في دكار.

يذكر أن «باسيرو ديوماي فاي» فاز في انتخابات الرئاسة، بشكل رسمي، بعد حصده 54.28% من الأصوات في الدورة الأولى، وهي المرة الأولى منذ استقلال السنغال عام 1960 يفوز معارض بالرئاسة من الجولة الأولى في اقتراع بلغت نسبة المشاركة فيه 61.30%.

لم يسبق لديوماي أن تولى منصباً وطنياً منتخباً، وسيصبح خامس رئيس للسنغال وأصغر الرؤساء سنا في البلد الواقع في غرب أفريقيا ويبلغ عدد سكانه 18 مليون نسمة.

انتخابات الرئاسة السنغالية

وجاءت تلك الانتخابات بعد أن أعلن الرئيس السنغالي المنتهية ولايته ماكي سال في فبراير الماضي، تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر أن تعقد في الـ 25 من فبراير الماضي.

وفي مارس الماضي، أجريت الانتخابات الرئاسية السنغالية، والتي أسفرت جولتها الأولى عن فوز زعيم المعارضة السنغالي، ثم أسفرت الجولة الأخيرة من الانتخابات بفوز فاي زعيم المعارضة السنغالي بصورة رسمية في الانتخابات الرئاسية السنغالية.

وأجرى ديوماي فاي جلسة مباحثات مع الرئيس السنغالي المنتهية ولايته ماكي سال، من أجل مناقشة أهم القضايا والمشكلات التي تواجه البلاد في الوقت الحالي.

وحسبما أوضحت الرئاسة السنغالية، أن المحادثات بين ماكي سال والرئيس السنغالي الجديد، اتسمت بالهدوء التام، بالإضافة إلى أنها ناقشت بشكل مطول القضايا الرئيسية، إلى جانب مناقشة حفل التنصيب التي ستجرى لتقديم الرئيس السنغالي الجديد.

 

من السجن لقصر الرئاسة، الرئيس السنغالى الجديد يؤدى اليمين الدستورية

حياه الرئيس السنغالي الجديد 

يذكر أن الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، تعود جذوره إلى بلدة صغيرة في وسط السنغال، مسلم الديانة، وله زوجتان، وكشف فاي قبل الانتخابات عن ذمته المالية التي تضمنت منزلًا في داكار وأرضًا خارج العاصمة وحسابا مصرفيا يحتوي على حوالي 6600 دولار.

درس فاي القانون وتخرج من المدرسة الوطنية للإدارة في السنغال عام 2004، أصبح مفتش ضرائب وانضم إلى حزب سونكو الذي صعد فيه بشكل سريع ليصبح شخصية بارزة، وأصبح أمينه العام عام 2021.

سبب سجن رئيس السنغال الجديد 

بينما قضى 11 شهرا في سجن كاب مانوال بالعاصمة السنغالية داكار، وزج «باسيرو» في السجن خلال شهر أبريل من العام الماضي، وذلك بتهمة ازدراء المحكمة وإهانة القضاء، لينضم لقيادات حزبه باستيف، الذي تم حظره بعد ذلك بشهرين فقط، ليقض 11 شهرا في سجن كاب مانوال بالعاصمة السنغالية داكار.

وخرج من السجن إثر عفو عام أصدره الرئيس ماكى سال في سياق محاولة تهدئة المشهد السياسي بالتزامن مع انتهاء ولايته، رفقه زعيم حزبه عثمان سونكو وقيادات أخرى.

وتولى بصيرو الأمانة العامة للحزب، وملف السنغاليين في الخارج، ومكنت جولاته المتعددة في أوروبا بشكل خاص من حشد التأييد والدعم السياسي والمالي للحزب الذي استطاع في فترة وجيزة أن يستحوذ على نصيب الأسد من دعم الجماهير الشبابية في بلاده.

الجمهور، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة المصرية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار، الاقتصاد، حوادث وقضايا، تقارير وحوارات، فن، أخبار الرياضة، شئون دولية، منوعات، علوم وتكنولوجيا، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، سعر الفضة، سعر اليورو، سعر العملات الأجنبية، سعر العملات المحلية.

 

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى